فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1078

كلّ الطّعام تشتهى ربيعة … الخرس والإعذار والنّقيعه [1]

ويروى: «العرس» . وينشد أيضا في النقيعة قول الشاعر:

إنّا لنضرب بالسّيوف رءوسهم … ضرب القدار نقيعة القدّام [2]

والقدار: الجزّار. والقدّام: جمع قادم.

وقال أبو زيد: يقال لطعام الإملاك: النّقيعة، ولطعام بناء الدار: الوكيرة، ولطعام الختان: الإعذار والعذيرة.

وقال الفرّاء: الشّندخىّ [3] : طعام الإملاك، والوليمة: طعام العرس.

وقال أبو زيد: يقال من النّقيعة نقعت. وقال الفراء: منها أنقعت.

وقال ابن السّكّيت: يقال للطعام الّذي يتعلّل به قدّام الغداء؛ السّلفة واللهنة؛ يقال:

الأصمعىّ: فلان لهنوا ضيفكم، أى أطعموه اللهنة، قال الشاعر:

عجيّز عارضها منفلّ … طعامها اللهنة أو أقلّ [4]

وقال ابن السّكّيت: يقال فلان يأكل الوزمة إذا كان يأكل أكلة في اليوم. وقال يأكل الوجبة، إذا كان يأكل في اليوم والليلة أكلة، قال بشار:

فاستغن بالوجبات عن ذهب … لم يبق فيه لامرئ ذهبه

وقال ابن السّكّيت: قال الأصمعىّ لرجل أسرع في سيره: كيف كان سيرك؟ فقال:

(1) البيتان في اللسان (خرس) .

(2) البيت في اللسان (قدر) ، ونسبه إلى المهلهل، وفى حاشية الأصل: «هذا من باب تسمية الشيء بما يئول إليه؛ أى اللحم الّذي يصير نقيعا؛ كقوله تعالى: إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْرًا.

(3) ت: «الشندخى» ، بضم الشين وفتح الدال، وفى د، وحاشية ت (من نسخة) :

«الشندخى» ، بضم الشين مع الألف المقصورة، وفى ج، ش: الشندخى»، بفتح الشين وضم الدال. وفى حواشى الأصل، ت، ف: «رواه الأزهرى الهروى عن الفراء «الشنداخى» ، وهو الصحيح، وقال: هو طعام البناء».

(4) البيتان في اللسان (فلل) ؛ والثانى في اللسان أيضا (لهن) ، ونسبه إلى عطية الديبرى. العارض: السن التى في عرض الفم، وانفل: تكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت