فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1078

ألا حىّ من أجل الحبيب المغانيا … لبسن البلى ممّا لبسن اللّياليا [1]

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة … تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا

ويقال: إن أحسن ما وصف به المسواك قول أبى حيّة:

لقد طالما عنّيت راحلة الصّبا … وعلّلت شيطان الغوىّ المشوّق [2]

وداويت قرح القلب منهنّ بالمنى … وباللحظ- لو يبذلنه- المتسرّق

وساقيننى كأس الهوى وسقيتها … رقاق الثّنايا عذبة المتريّق [3]

وخمصانة تفترّ عن متنضّد … كنور الأقاحى طيّب المتذوّق

/- ويروى: «عن متنسّق» ، يعنى ثغرا على نسق واحد لا اختلاف فيه-

إذا مضغت بعد امتناع من الضّحى … أنابيب من عود الأراك المخلّق

-الامتتاع: الارتفاع، يقال متع النهار وأمتع إذا طال- والمخلّق: الّذي علق به الخلوق والطيب من يدها؛ وقال بعضهم: عنى بالمخلّق المملّس-

سقت شعث المسواك ماء غمامة … فضيضا بخرطوم المدام المروّق [4]

-والفضيض: الّذي حين سال من الغمامة، أى كما فضّ [5] ، والخرطوم: سلاف الخمر، وهو أول ما يخرج من غير عصر ولا دوس-

وإن ذقت فاها بعد ما سقط النّدى … بعطفى بخنداة رداح المنطّق

-البنخنداة: الضخمة. والرّداح: العظيمة الأرداف.

شممت العرار الطّلّ غبّ هميمة … ونور الخزامى في النّدى المترقرق [6]

(1) الكامل- بشرح المرصفى 3: 25.

(2) زهر الآداب: 227 (طبعة الحلى) ، شرح المختار من شعر بشار: 238.

(3) حاشية ت: «راق السراب يريق ريقا، وتريق، إذا لمع؛ كأنه قال: عذبة موضع التريق.

ويجوز أن يكون مشتقا من الريق الّذي هو الرضاب؛ أى عذبة مترشف الريق».

(4) حاشية الأصل (من نسخة) : «بخرطوم المدام المروق» .

(5) كما فض؛ أى كما تفرق من السحابة؛ ولم تصل إليه غبرة.

(6) حاشية الأصل (من نسخة) : «ونور الأقاحى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت