فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1078

/ ليالى أهلانا جميعا وحولنا [1] … سوائم منها رائح وغريب

وإذ يتجنّين الذّنوب وما لنا … إليهنّ [إلّا ودّهنّ ذنوب] [2]

ولأبى حيّة:

أصدّ عن البيت الحبيب وإنّنى … لأصغى إلى البيت الّذي أتجنّب

أزور بيوتا غيره ولأهله … على ما عدا عنهم أعزّ وأقرب

وقطّع أسباب المودّة معشر … غضابى، وهل في أحسن القول مغضب [3] !

وألّا تنى يا أمّ عمرو نميمة [4] … تدبّ بها بينى وبينك عقرب

وما بيننا لو أنّه كان عالما … بذاك الألى يولون ما يترتّب [5]

حديث إذا لم تخش عينا كأنّه … إذا ساقطته الشّهد، بل هو أطيب

لو انّك تستشفى به بعد سكرة … من الموت كانت سكرة الموت تذهب [6]

وقلت لها: ما تأمرين؟ فإنّنى … أرى البين أدنى روعة تترقب [7]

قال محمد بن يحيى الصولىّ: ولا أحسبه في قوله:

* لو انّك تستشفى به بعد سكرة*

إلّا تبع قول توبة بن الحميّر:

ولو أنّ ليلى الأخيليّة سلّمت … عليّ، ودونى جندل وصفائح [8]

لسلّمت تسليم البشاشة، أو زقا … إليها صدى من جانب القبر صائح

(1) حاشية ت (من نسخة) : «أهلانا جميع» ، .

(2) من نسخة بحواشى الأصل، ت، ف: «لولا ودهن ذنوب» .

(3) من نسخة بحاشيتى ت، الأصل: «يقطع أسباب المودة» ، وفى د «غضاب» .

(4) حاشية ت: «قوله: «وأ لا تنى: عطف على معشر» .

(5) حاشية ت: «يولون:

يحلقون علينا» ومن نسخة بحاشية الأصل: «يؤذون» .

(6) من نسخة بحاشيتى الأصل، ت:

«كادت سكرة الموت» .

(7) فى حاشيتى الأصل، ت (من نسخة) : «ما تأمرينى» .

(8) ديوان الحماسة- بشرح التبريزى 3: 217. الصفائح: الحجارة العراض تكون على القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت