يريد تشقى الضّياطرة بالرماح.
وبقول الآخر:
تمشى به عوذ النّعاج كأنّها … عذارى ملوك في بياض ثياب [1]
يريد في ثياب بيض.
وبقول الآخر:
حسرت كفّى عن السّربال آخذه [2] … فردا يحزّ على أيدى المفيضينا [3]
يريد حسرت السّربال عن كفّى.
وبقول ابن أحمر:
وجرد طار باطلها نسيلا … وأحدث قمؤها شعرا قصارا [4]
أراد طار نسيلها باطلا.
وبقول الآخر:
وقسورة أكتافهم في قسّيهم … إذا ما مشوا لا يغمزون من النّسا [5]
أى قسيّهم في أكتافهم.
وبقول الآخر:
* وهنّ من الإخلاف والولعان [6] *
أى الإخلاف والولعان منهن.
(1) العوذ: جمع عائذ؛ وهى الحديثة التاج؛ والنعجة هنا: البقرة الوحشية.
(2) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «آخذة» .
(3) حاشية الأصل: «فردا، يعنى القدح» . يقال أفاض بالقداح: ضرب بها والبيت لابن مقبل في الميسر والقداح 141.
(4) اللسان (قمأ) .
النسيل: ما ينسل من شعرها وقمؤها: سمنها.
(5) القسورة: الرماة من الصيادين والغمز: الظلع.
(6) البيت في اللسان (ولع) ، وصدره:
* لخلّابة العينين كذّابة المنى*
قال في اللسان: «أى من أهل الخلف والكذب، وجعلهن من الأخلاف لملازمتهن له» .