فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 1078

-ويروى: «القمر» ، والكبد: المنزلة التى لا تثبت فيها الأرجل، والدهان:

الأديم الأحمر-

ما علّتى [1] ! قومى بنو عدس … وهم الملوك وخالى البشر [2]

عمّى زرارة غير منتحل … وأبى الّذي حدّثته عمرو

فى المجد غرّتنا مبيّنة … للنّاظرين كأنّها البدر

لا يرهب الجيران غدرتنا … حتّى يوارى ذكرنا القبر

لسنا كأقوام إذا كلحت … إحدى السّنين فجارهم تمر

-أى يستحلى الغدر به كما يستحلى التمر-

مولاهم لحم على وضم … تنتابه العقبان والنّسر

نارى ونار الجار واحدة … وإليه قبلى تنزل القدر

يقال: إنه كان له امرأة تماظّه، فلما قال ذلك قالت له: أجل؛ إنما ناره ونارك واحدة، لأنه/ أوقد ولم توقد، والقدر تنزل إليه قبلك؛ لأنه طبخ ولم تطبخ، وأنت تستطعمه.

ما ضرّ جارى إذ أجاوره … أن لا يكون لبيته ستر

-قال: ويقال إنها قالت له في هذا البيت أيضا: أجل إن كان له ستر هتكته-

أعمى إذا ما جارتى خرجت … حتّى يوارى جارتى الخدر

ويصمّ عمّا كان بينهما … سمعى وما بى غيره وقر

وأنشد عمر بن شبّة لمسكين أيضا:

لا تجعلني كأقوام علمتهم [3] … لم يظلموا لبّة يوما ولا ودجا [4]

(1) حاشية الأصل (من نسخة) : «ما عابنى» .

(2) من نسخة في حاشيتى الأصل، ف: «هو مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم؛ فهذا عدس وعدس أبو زرارة، مثل قثم؛ وقال ابن دريد: يقال عدس وعدس» ، بضم الدال وفتحها.

(3) حاشية الأصل (من نسخة) : «لا تجعلينى كأقوام علمتهم» .

(4) حاشية الأصل: «أى لم ينحروا للأضياف فيطعنوا في لبة أو ودج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت