واحدة من الصفتين تقتضى المدح مجتمعا؛ مع أنّ كل واحدة لا تقتضيه على سبيل الانفراد.
وليس بمنكر أن يقتضي الشيء غيره بشرط متى وجد حصل المقتضى، وإذا لم يحصل [1] لم يحصل مقتضاه، ونفى السّنة والنوم والظلم عن الله تعالى إنما كان مدحا بشروط معروفة على نحو ما ذكرناه؛ وهذا التلخيص في هذا الموضع أولى وأحسم للشّبه [2] مما تقدّم ذكره.
(1) فى نسخة بحواشى الأصل، ت، ف: «لم يوجد» .
(2) حاشية ت (من نسخة) : «للشبهة» .