فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1078

وكنى بقوله:

* عمرت مجلسى من العوّاد*

عن كثرة من تفجع له وتوجّع من مشيبه؛ وهذا من أبى تمام كلام في نهاية البلاغة والحسن؛ وما المعيب إلا من عابه وطعن عليه؛ ونحن نذكر في المجلس الآتى بمشيئة الله ما للبحترىّ في هذا المعنى إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت