فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1078

/ إنّ الزّمان إذا تتابع خطوه … سبق الطّلوب وأدرك المطلوبا

وقال أيضا:

رأت فلتات الشّيب فابتسمت لها … وقالت: نجوم لو طلعن بأسعد [1]

أعاتك ما كان الشّباب مقرّبى … إليك، فألحى الشّيب إذ كان مبعدى

وقال أيضا:

عنت كبدى قسوة منك ما إن … تزال تجدّد فيها ندوبا [2]

وحمّلت عندك [3] ذنب المشي … ب حتى كأنى ابتدعت المشيبا

ومن يطّلع شرف الأربعين … يحى من الشّيب شخصا [4] غريبا

قال المرتضى رضى الله عنه: ولي في هذا المعنى:

قلن لمّا رأين وخطا من الشّي … ب برأسى أعيا على مجهودى

كسنا بارق تعرّض وهنا … في حواشى بعض اللّيالى السّود

أبياض مجدّد من سواد … كان قدما! لا مرحبا بالجديد

يا لحاكنّ من رماكنّ بالحس … ن لتقهرننا بغير جنود

ليس بيضى منى فأجزى عليه … نّ صدودا أو ليس فيكنّ سودى

قلّ ما ضرّ كنّ من شعرات … كنّ يوما على الوقار شهودى

وقال البحتري أيضا:

خلّياه وجدّة اللهو مادا … م رداء الشّباب غضّا جديدا

(1) الشهاب: 17.

(2) ديوانه 1: 51، والشهاب: 18 عنت: قصدت والندوب: آثار الجراحات. وفى حاشية الأصل: «نسخة ج: ما تزال هو حسن؛ لتكون عروض البيت محذوفة؛ والقصيدة بأسرها محذوفة العروض إلا البيت المصرع في أولها؛ وإذا روعيت: «ما إن تزال» فالعروض سالمة، فعولن».

(3) حاشية الأصل: «س: روى «حملت عبدك» ؛ كأنه تصحيف، ولكنه حسن».

(4) فى حاشيتى الأصل، ف: «يروى: زورا» .

(1) ديوانه 1: 182، الشهاب: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت