فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1078

وما طول الحياة بثوب مجد … فيطوى عن أخى الخنع اليراع [1]

سبيل الموت منهج كلّ حىّ … وداعيه لأهل الأرض داع [2]

ومن لا يعتبط يسأم ويهرم … وتفض به المنون إلى انقطاع [3]

وما للمرء خير في حياة … إذا ما عدّ من سقط المتاع

فكتبتها وقمت لأنصرف؛ فقال: اقعد، ثم أنشدنى:

إلى كم تعارينى السّيوف ولا أرى … مغاراتها تدعو إلى حماميا [4]

أقارع عن دار الخلود ولا أرى … بقاء على حال لما ليس باقيا

/ ولو قرّب الموت القراع لقد أنى … لموتى أن يدنو لطول قراعيا

أغادى جلاد العالمين كأنّنى [5] … على العسل الماذىّ أصبح غاديا [6]

(1) الحماسة: «بثوب عز» . الخنع: الجبن، واليراع: الجبان الضعيف.

(2) حاشية ف (من نسخة) : «غاية كل حي» ، وهى رواية الحماسة.

(3) ف:

* ويفض به البقاء إلى انقطاع*

ورواية الحماسة:

* وتسلمه المنون إلى انقطاع*

والاعتباط: أن الحى يموت من غير علة؛ أى من لم يمت شابا مات هرما.

(4) د، وحاشية الأصل (من نسخة) : «تعارينى، وفى حاشية الأصل، ف: «المعاراة، بالعين المهملة: من العرى، أى تلقانى السيوف عارية، وبالغين المعجمة: من غرى به إذا أولع، والمغاراة أيضا:

المتابعة بين الشيئين، يقال غاربت بين الشيئين، إذا واليت بينهما». وفى م: «تغازبنى» ، تحريف.

(5) د، ومن نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «المعلمين» ، بكسر اللام، والمعلم: الفارس الّذي علم مكانه في ساحة الحرب بعلامة أعلمها؛ ومنه قول الشاعر:

فتعرّفونى أننى أنا ذاكم … شاك سلاحى في الحوادث معلم

وقول الأخطل:

ما زال فينا رباط الخيل معلمة … وفى كليب رباط اللؤم والعار.

(6) الماذىّ: العسل الأبيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت