فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1078

وردّت أكفّ الرّاغبين وأمسكوا … من الدّين والدّنيا بخلف مجدّد [1]

فأحسن صلته.

وأخبرنا المرزبانىّ قال أخبرنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد النحوىّ قال أخبرنا أحمد بن يحيى النحوىّ أن ابن الأعرابىّ أنشدهم:

مررنا عليه وهو يكعم كلبه … دع الكلب ينبح؛ إنما الكلب نابح

قوله «يكعم كلبه» - أى يشدّ فاه خوفا أن ينبح فيدل عليه.

وقال آخر:

وتكعم كلب الحىّ من خشية القرى … ونارك كالعذراء من دونها ستر [2]

قال: وقد قال الأخطل:

قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم … قالوا لأمّهم بولى على النار

قال أبو عبد الله: وسمعت محمد بن يزيد الأزدىّ يقول: هذا من أهجى ما هجى به جرير، لأنه جعل نارهم تطفئها البولة، وجعلهم يأمرون أمهم بالبول استخفافا بها.

(1) حاشية الأصل: «منقطع اللبن، من قولهم: ناقة جداء؛ يقال: ناقة مجددة الأخلاف إذا ضربها الصرار وقطعها، وتجدد ضرع الناقة ذهب لبنه» . وفيها أيضا: «لما احتضر عبد الملك بن مروان غشى عليه، ثم أفاق، فسمع امرأة تقول: مات أمير المؤمنين: فتمثل بهذين البيتين» .

(2) اللسان (كعم) من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت