فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1078

/ كانت فنون بطالة فتقطّعت … عن هجر غانية ووصل مشيب

وأحسن في قوله:

سقى الله أخلافا من الدّهر رطبة … سقتنا الجوى إذ أبرق الحزن أبرق [1]

ليال سرقناها من الدّهر بعد ما … أضاء بإصباح من الشّيب مفرق

تداويت من ليلى بليلى فما اشتفى … بماء الرّبا من بات بالماء يشرق

ولأبى تمام في هذا المعنى ما لا يقصر عن إحسان، وهو:

سلام ترجف الأحشاء منه … على الحسن بن وهب والعراق [2]

على البلد الحبيب إلى غورا … ونجدا، والأخ العذب المذاق [3]

ليالى نحن في وسنات عيش … كأنّ الدّهر عنّا في وثاق [4]

وأيّام له ولنا لدان … غنينا في حواشيها الرّفاق

كأنّ العهد عن عفر لدينا … وإن كان التّلاقى عن تلاق [5]

(1) ديوانه 2: 138، وفى ف، وحاشية الأصل (من نسخة) : «أبرق الجسون» .

(2) ديوانه 214 - 215.

(3) من نسخة بحاشية الأصل، ت:

* ونجدا والفتى الحلو المذاق*.

(4) فى حاشيتى الأصل، ف: في شعره:

سنبكى بعده غفلات عيش … كأنّ الدّهر عنها في وثاق

وأياما له ولنا لدانا … عرينا من حواشيها الرقاق

وفى ف، وحاشية الأصل من نسخة: «له ولنا لذاذ» .

(5) فى حاشية الأصل: «لقتيبة عن عفر، أى بعد خمسة عشرة يوما؛ حتى جاوز الليالى العفر، والعرب تسمى الليالى البيض عفرا لبياضها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت