فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1078

«تعيرنى الحظلان» / أى بالحظلان [1] ؛ تقول: ما لك لا تكون مثل هؤلاء الذين يحفظون أموالهم.

والضامرون أيضا: البخلاء؛ فقال لها: رأيت البخلاء يضنّون بما عندهم وهو يفنى ويبقى الذّم، فارضخى من وعائى؛ وهذا مثل؛ أى أعطى الناس مما عندى؛ وهو من قولك:

رضخ له بشيء من عطيته. والحصرم: الممسك؛ تقول العرب حصرم قوسك، أى شدّد وترها.

وقوله:

* فلم تجدينى في المعيشة عاجزا*

أى أنا صاحب غارات، أفيد وأستفيد وأتلف وأخلف فلا تخافى الفقر-

وقال مسكين الدارمىّ:

أصبحت عاذلتى معتلّة … قرما [2] ، أم هى وحمى للصّخب

أصبحت تتفل في شحم الدّرى … وتظنّ اللّوم درّا ينتهب

لا تلمها إنها من أمّة … ملحها موضوعة فوق الرّكب [3]

يقول: إنها تكثر لومى؛ وكأنها قرمة إلى اللوم، كقرم الأشبال إلى اللحم، وهى وحمى تشتهى الصخب. والوحم: شدة شهوة الطعام عند الحمل.

وشحم الذّرى. الأسنمة؛ وأراد ب «تتفل» فيها أى تعوّذ إبلى لتزيّنها في عينى؛ وتعظم قدرها، فلا أهب منها ولا أنحر؛ ثم أخبر أن أصلها من الزّنج. والملح: الشحم، وشحم الزّنج [4]

(1) حاشية الأصل: «بل الفصيح أن يقال: عيرته كذا، وعيرته بكذا من كلام؛ العامة قال النابغة:

وعيّرتنى بنو ذبيان خشيته … وهل عليّ بأن أخشاك من عار! .

(2) حاشية الأصل: «فى شعره قرمت» .

(3) حاشية الأصل: «أى لا عرق لها في الكرم» .

(4) حاشية الأصل: «أراد أنها ليست بعربية؛ بل زنجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت