فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1078

ومثل قول الآخر:

نعم شعار الفتى إذا برد اللّي … ل سحيرا وقفقف الصّرد [1]

وإنما يعنى أنها في ذلك الوقت الّذي تتغير فيه الأفواه طيبة الريق عذبته.

وأنشد أبو العباس المبرّد لأم الهيثم:

وعارض كجانب العراق … أنبت برّاقا من البرّاق [2]

يذاق [3] مثل العسل المراق [4]

قال أبو العباس: في هذا قولان:

أحدهما أنه وصفت ثغرا. وعارضاه: جانباه، والعراق: ما يثنى ثم يخرز كعراق القربة، فأخبرت أنه ليس فيه اعوجاج ولا تراكب ولا نقص.

وقولها:

* أنبت براقا من البرّاق*

أى ما تنبته الأرض إذا مطرت من النّور.

قال المبرّد: والقول الأول عندنا أصح لذكرها العسل.

وأنشد أحمد بن يحيى لتأبط شرا [5] :

(1) من القفقفة؛ وهى الرعدة، والصرد: الّذي آلمه الصرد؛ وهو شدة البرد؛ والبيت في اللسان (قفف) ، والكامل- بشرح المرصفى 3: 63، وذكر بعده:

زيّنها الله في الفؤاد كما … زيّن في عين والد ولد

وهو أيضا في كتاب الألفاظ 121، 212؛ وذكر قبله:

ما اكتحلت مقلة برؤيتها … فمسّها الدّهر بعدها رمد

ونسب البيتين إلى عمر بن أبى ربيعة، وهما في ملحقات ديوانه: 483.

(2) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «البراق» بكسر الباء.

(3) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «يداف» .

(4) حاشية الأصل: «نسخة ش: المذاق» .

(5) البيتان في الأصمعيات: 35، والمخصص: 10: 103، واللسان (صوح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت