فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1078

وطوى ثميلته وألحقها … بالصّلب بعد لدونة الصّلب

يا ضلّ سعيك ما صنعت بما … جمّعت من شبّ إلى دبّ!

لو كنت ذا لبّ تعيش به … لفعلت فعل المرء ذى اللّبّ

وجمعت صالح ما احترفت وما … جمّمت من نهب إلى نهب

وأظنّه شغبا تدلّ به … فلقد منيت بغاية الشّغب

أو كان غير مناصل نعصى بها … مشحوذة وركائب الرّكب [1]

فاعمد إلى أهل الوقير فما … يخشاك غير مقرمص الزّرب

أحسبتنا ممّن تطيف به … فاخترتنا للأمن والخصب

وبغير معرفة ولا سبب … أنّى، وشعبك ليس من شعبى

لمّا رأى أن ليس نافعه … جدّ تهاون صادق الإرب

وألحّ إلحاحا لحاجته [2] … شكوى الضّرير ومزجر [3] الكلب

بادى التّكلّح يشتكى سغبا … وأنا ابن قاتل شدّة السّغب

/ فرأيت أن قد نلته بأذى … من عذم [4] مثلبة ومن سبّ

ورأيت حقّا أن أضيّفه … إذ أمّ سلمى واتّقى حربى [5]

فوقفت معتاما أزاولها … بمهنّد ذى رونق عضب

فعرضته في ساق أسمنها … فاجتاز بين الحاذ والكعب

(1) د، ومن نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «إذ كان» ؛ ويقال: عصى بالسيف يعصى؛ إذا ضرب، وفى حاشيتى الأصل، ف: «عروض هذا البيت من القطعة سالم، لأنها «متفاعلن» ، وأعارض سواه أحذ وضربه أحذ مضمر».

(2) د، ف، حاشية الأصل (من نسخة) : «لحاجته» .

(3) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «بمزجر الكلب» .

(4) العذم: العض؛ ومن نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «من بعد مثلبة» ؛ ومن نسخة أخرى:

«من عظم مثلبة» .

(5) فى حاشيتى الأصل، ف: «يجوز أن يكون معناه: فرأيت إن عاملته بشيء يؤذينى ويرجع باللوم والسب عليّ، فأعطيته تفاديا من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت