فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1078

حفرة [1] يحتفرها الراعى في الرمل في شدة الحر للشاة الكريمة الصفيّة؛ حتى إذا بركت كان ضرعها في القرموصة.

ومعنى «شعبك ليس من شعبى» ، أى لست من جنسى ولا شكلى.

والإرب: الخديعة عند الحاجة

وشكوى الضرير: الّذي قد مسه الضرّ. ومزجر الكلب، أى هو قريب المكان بقدر مزجر الكلب إذا زجرته، أى إذا خسأته.

والسّغب: الجوع؛ وأراد/ بقوله:

* وأنا ابن قاتل شدة السّغب*

أى أنا ابن من كان يقرى ويطعم.

ثم رجع إلى كرمه فقال: ورأيت بعد ما سببته وعضضته بالأذى والعذم أن أضيفه وأقريه لأنه ضيف وإن كان ذئبا، فوقفت أنظر في ركائبى وأختار أسمنها. والاعتيام: الاختيار؛ وأزاولها: ألابسها [2] . والحاذان: حدّا الفخذين اللذين يليان الذنب.

وخبّر أن رحل المطيّة التى عقرها علّقه بعض أصحابه على مطية أخرى.

*** وقال النجاشىّ [3] يذكر ذئبا:

(1) د، وحاشية ف (من نسخة) : «حفيرة» .

(2) حاشية الأصل (من نسخة) : «ألامسها» .

(3) هو قيس بن عمرو بن مالك الحارثى؛ ذكره ابن قتيبة في الشعراء 288 - 293؛ وفى حاشيتى الأصل، ف: «قال ابن دريد: النجاشىّ: كلمة حبشية يسمون ملوكهم بها؛ كما يسمون كسرى وقيصر.

وقال غيره: النجاشى، بسكون الياء ولا يجوز تشديده قال س: قرأت أنا بخط ابن جنى: النجاشىّ؛ بكسر النون والتشديد وصحح عليه. وفى شعر الفرزدق «والنجاشيا» . وانظر الاشتقاق ص 239 والأبيات في حماسة ابن الشجرى 207، ومعانى ابن قتيبة 207 - 208. وخزانة الادب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت