فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1078

وقد كنّا قديما أملينا مسألة في تحقيق الفرق بين الفعل الحال والماضى والمستقبل؛ وهذا التلخيص الّذي ذكرناه هاهنا أشرح وأسبغ منها، وتكلمنا هناك على ما كان أبو عليّ الفارسى اعتمده وعوّل عليه؛ من قوله تعالى: لَهُ ما

بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ

[مريم: 64] ، وقول الشاعر:

وأعلم ما في اليوم والأمس قبله … ولكنّنى عن علم ما في غد عم [1]

ومن طريقة أخرى في اعتبار تأثير الحروف في الأحوال المختلفة، واستوفينا الكلام على هذه الشبهة؛ فلا طائل في إعادة ذلك هاهنا؛ والجمع بين المسألتين يغنى عنه، وما التوفيق إلا بالله تعالى.

(1) البيت لزهير بن ابى سلمى، ديوانه: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت