فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25733 من 30278

ـ [منسيون] ــــــــ [25 - 02 - 2009, 02:16 ص] ـ

أداء جيد

استمر أخي الحبيب في الكتابة

ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [27 - 02 - 2009, 05:56 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

بالنسبة للملاحظات فهي بخصوص ترابط الجملة في:

يا بانُ خَبِّرْ عنِ الأحبابِ هل بانوا؟؟

معاهدُ الأُنسِ غابَ الإنسُ و الجانُ

فما أفهمه من العجز هو:

معاهدُ الأُنسِ غابَ عنها الإنسُ و الجانُ

و لا أعتقد أن الضرورة تبيح حذف عنها

وإن كانت قراءتي غير صائبة فأرجو المعذرة ..

أخي الفاضل الشعر ليس كالنثر و ما فعلت هنا لست بدعًا من الشعراء

فهذا شوقي رحمه الله تعالى يقول:

حتى بلغت سماءً لا يطار لها=على جناحٍ و لا يسعى على قدم

فتقدير الكلام و لا يسعى إليها على قدم فحذف (إليها)

و بيت الفرزدق مشهور:

و ما سُبق القيسي من ضعف عقله = و لكن طفت علْماءِ قلفة خالد

أراد: على الماء فحذف جزءًا من كلمة

أما البيت الرابع فلا غبار عليه

و قد أخطأت في قراءتي السريعة له بسبب اعتقادي أن: (و سائلُ) جمع وسيلة .. فمعذرة أخي الكريم

أما البيت الخامس و التاسع عشر فقد أوضحتُ ملاحظتي عليهما في ردي السابق ..

أخطأت فقط في قولي التاسع .. فمعذرة:)

يا ليتك توضح لأخيك فأنا لم أجد ما يدعوني لتغيير البيتين ,

تحيتي و تقديري أخي الكريم

لا حرمنا الله وجود أمثالكم من النابهين في الحق و المنبهين على الصواب.

ـ [الباز] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 09:17 م] ـ

شكرا لسعة صدرك أخي الكريم

و أعتذر على التأخير في الرد إذ لم أنتبه لطلبك مزيد إيضاح ..

هل أعتبر ردك الأخير غضبا؟؟:) طبعا لا ..

مع عدم اقتناعي بالأبيات التي سُقتَها شواهدَ لك (لأنها تختلف تماما عما جئتَ به في بيتك) إلا أني لن أثقل عليك بكثرة الجدل ..

و سأكتفي بتوضيح ما استشكل عليك من بقية الإشارات ..

فالحجبان الذي تقصده هنا في رأيي هو: حَجَبَ يحجب حَجْبًا وحجابًا ..

(و الحجبان حسب المحيط في اللغة هو جمعُ حجابٍ الذي هو الجبل)

أما ملاحظتي بخصوص قولك:

فيسِّرِ اللهَ حزبًا أنتَ ناصرُهُ=ليحكمَ الأرضَ و الإنسانَ قرآنُ

فلا يحتاج الأمر فيها إلى مزيد توضيح و أرى أنه يصح لغويا لو قلت:

فيسِّرِ اللهُمَّ حزبًا أنتَ ناصرُهُ

ليحكمَ الأرضَ و الإنسانَ قرآنُ

أرجو أن يكون ما أشرتُ إليه واضحا الآن ..

تحيتي و تقديري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت