فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَيش رَحْرَاح أَي واسع. وفيه أيضا:
وإِناءٌ رَحْرحٌ ورَحْراحٌ ورَحْرَحانُ ورَهْرَهٌ ورَهْرَهانُ: واسع قصير الجدار؛ قال: ليْستْ بأَصْفارٍ لمنْ يَعْفُو، ولا رُحُّ رَحارِحْ وقال أَبو عمرو: قَصْعة رَحْرَحٌ ورَحْرَحانِيَّة، وهي المبسِطة في سَعَةٍ.
وقال الأَصمعي: رَحْرَحَ الرجلُ إِذا لم يبالغ قَعْرَ ما يريد كالإِناء الرَّحْراح؛ وفي الحديث في صفة الجنة وبُحْبُوحَتها: رَحْرَحانِيَّةٌ أَي وَسَطُها فَيَّاحٌ واسِع، والأَلف والنون زيدتا للمبالغة؛ وفي حديث أَنس: فأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْراحٍ فوضع فيه أَصابعه؛ الرَّحْراحُ: القريب القَعْر مع سَعة فيه. قال: وعَرَّضَ (* قوله «قال وعرَّض إلخ» ليس من عبارة ابن الأَثير.) لي فلانٌ تَعْريضًا إِذا رَحْرَحَ بالشيء ولم يُبَيِّن.
وتَرَحْرَحَتِ الفرسُ إِذا فَحَّجَتْ قوائمها لِتَبُولَ. ولنعد إلى البيت فقد قلت:
لَمَّا اسْتَهلَّ هِلاَلُهُ مُتَلأْلِئًا وقال صاحب اللسان مادة لألأ:
وتَلأْلأَ النجمُ والقَمرُ والنارُ والبَرقُ، ولأْلأَ: أَضاءَ ولَمع.
وقيل هو: اضْطَرَب بَرِيقُه.
وفي صفته، صلى اللّه عليه وسلم: يَتَلأْلأُ وجهُه تَلأْلُؤَ القمر أَي يَسْتَنِير ويُشْرِقُ، مأْخوذ من اللُّؤْلُؤِ.
وتَلأْلأَتِ النارُ: اضْطَرَبَتْ.
ومع ذلك فهلالك يتلألأ:)
لو شئت لقلت: الورد في بَر الحنايا سبحا
لماذا؟ ما دمت لم تشئي فلا يهمك أن تعرفي لماذا
تجلو أم تنجلي؟ ولو شئت لقلت: تعلو
تجلو وليست تعلو
الكلمة صحيحة أخي الكريموما نفع الصحيح من الكلام إن وضع في غير موضعه؟ تجلو يا أيتها الشاعرة الكريمة معناها تصقل أو تُظهر الأمر لينجلي ويصبح جليا
فأنت أردت أن التسابيح تظهر واضحة أي ينجلي لا تجلو
وإنما تعلو اقتراح مني
نعم لابد بالشعر أن يكون غامضا نوعا ما
فالشعر الواضح معنى ومبنى ليس بشعر فقد افتقد ما لا بد منه وهو الغموض؟
ثم إن المعنى واضح أن صباح الصائم كالرحيق
صباح الصائم كالرحيق هذه العبارة أوضح وأبلغ وأفصح من البيت:
بِفَمٍ تَرَقْرَقَ بِالدُّعَاءِ مُحَصَّنًا
وَبِهِ الصِّيَامُ رَحِيِقُهُ قَدْ صَبَّحَا الذي قيدتك فيه القافية بسلاسل الانغلاق الذهني لتعيدي ترتيب البيت ترتيبا يوافق هوى السيدة: قافية
غريب جعل مناهلك تصب على رضوان الرحا
لماذا غريب؟؟ هذه استعارة واضحة
هناك معنى وظيفي ومعنى دلالي فلو قلت: نام الحجر فقولي تام مفيد وظيفيا فعل وفاعل. لكن الجملة ليست مفيدة بل وخاطئة دلاليا , وأما المجاز فهو أوسع أبواب اللسان العربي لكن هناك ضوابط ودلالات وجوامع تفهم من سياق الجملة فلو استخدم المجاز في الشعر لمجرد إتمام البيت بكلمة مختارة سلفا للقافية أخرج المجاز معنى بعيدا ومبنى هزيلا
رَبِّي وَإِنِّي فِي رِضَاكَ مَنَاهِلِي
صَبَّتْ شَآبِيِباًَ بِرَضْوَانِ الرَّحَا فما الجامع بين مناهلك التي صبت في رضا الله تعالى وبين حجر الرحا؟ فالرحا لا تقبل مصبوبا , والمصبوب يعجزها طحنا
مَا اسَّلَّحَ الْجَسَدُ الضَّعِيِفُ بِأَرْضِهِ
لَكِنَّ قَلْبِي بِالسَّمَاءِ تَسَلَّحَا في الباء مجاورة واستعانة وأما في فتفيد الظرفية
بها وفيها وإن كان معها .. ما الفرق هنا؟؟
واضح أن القصد هو الله سبحانه
أرأيت سوء استخدام المجاز فيم أوقعك؟ إذا كان الكلام عن الله فلا مجاز للمجاز أن يجوز , السماء يطلقها مترجمو اللغات الأخرى للتعبير عن الله وجل هؤلاء المترجمين
بها وفيها وإن كان معها .. ما الفرق هنا؟؟ ما الفرق هنا؟ يا رعاك الله أردت بالسماء الله وتتتخيرين الألفاظ بكل مندوحة؟
ذِي
فُرْصَةٌ فِيِهَا الْمَلاَئِكَةُ اصْطَفَتْ
وَتَصَفَّدَ الشَّيْطَانُ كَيْ نتفَسَّحَا اصطفى هو (افتعل) من صفا فالصطفى تعني اختار والاصطفاء من خصائص الله فالله اصطفى الملائكة فهم مسطفون لا مصتفين
قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ) )آل عمران 33
وأما قولي اصطفّت فهو منفذ لك للابتعاد عن الوقوع فيما يجب ألا نقع فيه وقبل ذلك هو إعطاء الملائكة صفتهم الحقيقية وهي الاصطفاف لا الاصطفاء
قال تعالى: (( وجاء ربك والملك صفا صفا ) )
نعم صحيح هنا قطافه مجرورة
ولكن كلمة المج صحيحة وهي تجوز بكلتا الحالتين
مَجَّ الشرابَ والشيءَ مِن فيه يَمُجُّه مَجًّا ومَجَّ به
وما بقي في الإِناء إِلاَّ مَجَّةٌ أَي قَدْرُ ما يُمَجُّ.
بإمكانك الرجوع للمعجماعلمي أنني اخترت لك أقرب وأنسب كلمة لاجتناء الرحيق وهي مجاجة بفتح ففتح وعناها عصارة الشي
أما ما يمج من الفم فالله الله ألا يمج إلا لسوء به؟ أتجنين الرحيق مما يمج؟ إن هذا لشيء عجاب
مجج (الصّحّاح في اللغة)
مَجَّ الرجل الشرابَ من فِيه، إذا رمى به.
وانْمَجَّتْ نُقْطَةٌ من القَلَم: ترشَّشَتْ.
وشيخٌ ماجٌّ: يَمُجُّ ريقَه ولا يستطيع حَبْسَه من كِبَره. يقال: أحمقٌ ماجٌّ، للذي يسيل لُعابُه.
والماجٌّ: الناقة التي تَكْبَرُ حتَّى تَمُجَّ الماء من حَلْقِها.
والمُجاجَةُ والمُجاجُ: الريقُ الذي تَمُجٌّهُ من فِيك. يقال: المَطَرُ مُجاجُ المُزْنِ، والعَسَلُ مجاج النَحْل.
ومَجاجةُ الشيء أيضًا: عُصارته.
وأَمَجَّ الفرسُ، إذا بدأ بالجري قبل أن يضطرم.
وأمَجَّ الرجل، إذا ذهب في البلاد.
والمَجٌّ بالفتح: حَبٌّ كالعَدَس، معرب وهو بالفارسية مَاشْ.
فها هي المعاجم قد قالت
أرجو ألا أكون قد ضايقتك
(يُتْبَعُ)