فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 723

(وَقِيْلَ: لاَ) تُقْبَلُ (مِنْهُمْ) أي: ممَّنْ رواهُ مرَّةً بِدُونِها، ومرَّةً بها؛ لأنَّ رِوَايتَهُ لَهُ بدونِها أورثَتْ شَكًّا فِيْهَا؛ لأنَّ الإنسانَ طُبِعَ علَى [1] إشهارِ [2] عِلْمِهِ.

وتُقْبَلُ مِنْ غيرِهِ مِنَ الثِّقَاتِ؛ لانتفاءِ ذلكَ فيهِ.

وقيلَ: تُقْبَلُ إنْ لَمْ تُغَيِّرِ الإعرابَ [3] .

وقِيلَ: تُقْبَلُ إنِ اخْتَلَفَ المجلسُ، أو ادَّعَى نسيانَها [4] .

وَقِيْلَ: لاَ تُقْبَلُ إنْ كَثُرَ السَّاكِتونَ عنها، ولَمْ يَغْفُلْ مِثْلُهُمْ عَنْ مِثْلِها [5] .

وقِيْلَ: لا تُقْبَلُ إلاَّ أنْ تُفِيْدَ حُكْمًا [6] .

وقِيْلَ: تُقْبَلُ في اللَّفْظِ، كالتأكيدِ دونَ المعنى [7] .

وقيْلَ: عَكْسُهُ [8] .

(1) في (م) : (( على حب ) ).

(2) في (ع) : (( اشتهار ) ).

(3) حكاه ابن الصّبّاغ عن بعض المتكلّمين. وهو قول الإمام الرّازيّ وأتباعه وحكاه الهندي عن الأكثرين. البحر المحيط 4/ 333. وانظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/ 350.

(4) نسبه العلائي إلى جمع من أئمة الأصول.

(5) هو اختيار ابن السمعاني وغيره. انظر: البحر المحيط 4/ 331، وفتح المغيث 1/ 201.

(6) حكاه الخطيب في الكفاية: (597 ت، 425 هـ‍) ، وحكاه القاضي عبد الوهاب، كما في البحر المحيط 4/ 333، وقال البقاعي في النكت الوفية: 156/أمعلقًا على هذا الرأي: (( لأن الأحكام مدار الحديث، والراوي ثقة فلا وجه للرد ) ).

(7) حكاه الخطيب في الكفاية: (597 ت، 425 هـ‍) ، وانظر في هذا الرأي: النكت الوفية: 156/ أ.

(8) هناك مذاهب أخرى في زيادات الثقات أغفلها المصنف، منها:

1 -إن لم تخالف الحكم الذي رواه الباقون قبلت، وإلا فلا، حكاه ابن كثير عن بعضهم من غير تعيين.

2 -إن كان وقوع الزيادة منه أكثر قبلت، وكذا إن استويا، وإلاّ فلا، وهو قول الفخر الرازي في المحصول.

3 -إذا كان راويها حافظًا متقنًا قبلت، وإلاّ فلا، وهو قول الترمذي والصيرفي والخطيب البغدادي.

4 -إذا كانت الزيادة من جهة المعنى دون اللفظ قبلت، وإلا فلا. حكاه السيوطي.

5 -عدم قبول الزيادة في المتن إلاّ ممن كان الغالب عليه الفقه، وهو قول ابن حبان في مقدمة صحيحه.

6 -عدم الحكم بحكم كلي، وإنما يكون القبول والرد تبعًا للقرائن. وهو مذهب المتقنين من المحدّثين. انظر: الكفاية: (597ت، 424هـ‍) ، واختصار علوم الحَدِيْث: 61، والبحر المحيط4/ 330، والمقنع 1/ 191، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 347 - 351، وفتح المغيث1/ 200، وتدريب الرّاوي1/ 245، وشرح السيوطي: 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت