فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 723

(الأوَّلُ) المتَّفقُ عَلَيْهَا [1] . وَهِيَ: (( قرأتُ عَلَيْهِ ) )، أَوْ (( قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنا أَسْمعُ ) )، لاَ جميعُها، فَلا تقلْ (( حَدَّثَني ) )، ولا (( أَخْبَرَنِي ) )، ولا (( سَمِعْتُ ) ).

بَلْ قَالَ صَاحِبُ"الْمَحْصُولِ": لَوْ أشارَ الشَّيْخُ بِرأسِهِ، أَوْ إصْبَعِهِ، للإقرارِ بِهِ، وَلَمْ يَتَلَفظْ، لَمْ يقلْ ذَلِكَ [2] .

قَالَ النَّاظِمُ: وفيه نظرٌ [3] . أي؛ لأنَّ الإشارةَ بِذَلِكَ، كالنطقِ في الإعلامِ بِهِ، وَهُوَ ظاهِرُ هَذَا.

والْمُعتمَدُ الجوازُ، وإنْ لَمْ يُشِرْ، كَمَا مَرَّ عَنْ الْمُعظَمِ، غَايتُه أنَّه فوَّتَ المستحبَّ، وَهُوَ الإقرارُ بِهِ لَفْظًا.

405 -وَالْحَاْكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا ... عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوْخِ فِي الأَدَا

406 -حَدَّثَنِي فِي الْلَفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا ... وَاجْمَعْ ضَمِيْرَهُ إذا تَعَدَّدَا

407 -وَالْعَرْضِ [4] إِنْ تَسْمَعْ فَقُلْ أَخْبَرَنَا ... أو قَارِئًا (أَخْبَرَنِي) واسْتُحْسِنا

408 -وَنَحْوُهُ عَنِ (ابْنِ وَهْبٍ) رُوِيَا ... وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رُضِيَا

409 -وَالشَّكُ فِي الأَخْذِ أكَانَ وَحْدَهْ ... أو مَعْ [5] سِوَاهُ؟ فَاعِتَبارُ الْوَحْدَهْ

410 -مُحْتَمَلٌ لَكِنْ رأى الْقَطَّانُ ... اَلْجَمْعَ فِيْمَا أوْ هَمَ الإِْنْسَانُ

411 -فِي شَيْخِهِ مَا قَالَ وَالْوَحْدَةَ قَدْ ... اخْتَارَ فِي ذَا الْبَيْهَقِيُّ وَاعْتَمَدْ

(1) معرفة أنواع علم الحديث: 302 - 303، والإرشاد 1/ 356، والمقنع 1/ 302، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 109 - 110، وفتح المغيث 2/ 43.

(2) المحصول 2/ 222، وطبعة العلواني 2/ 1/644.

(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 110.

(4) قال البقاعي 248 / ب: (( والعرض - بالجر - عطفًا على قوله: اللفظ، والمقول محذوف أي: واختار في العرض هذا التفصيل وهو أنك: إن تسمع بقراءة غيرك إلى آخره، ويجوز أن يرفع على أنه مبتدأ وخبره جملة الشرط بتقدير رابط أي: إن تسمع فيه أي: إن تكن سامعًا فقل: أخبرنا، أو تكن قارئًا فقل: أخبرني ) ). وكذا في جميع النسخ الخطية، وفي النفائس، وفتح المغيث بالنصب.

(5) بتسكين العين كما قال الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت