وَهُوَ ابنُ عَبْدِ اللهِ، أي: فهو آخرُهُم مَوتًا بِهَا، أَوْ بـ (( قباءَ ) )، (اوْ) [1] -بالدرجِ-
(بِمَكَّةِ) بالصَّرْفِ للوزنِ، وَالْجُمْهُوْرُ عَلَى الأوَّلِ.
قَالَ النَّاظِمُ: (( كَذَا اقْتَصَرَ ابنُ الصَّلاَحِ عَلَى أنَّ أخِرَهُم مَوْتًا بالْمَدينَةِ أحدُ الثَّلاَثَةِ، وَقَدْ تأخَّرَ عَنِ الثَّلاَثَةِ مَوْتًا بِهَا: مَحْمُوْدُ بنُ الرَّبِيْع، وَتُوُفِّيَ سنةَ تِسعٍ وَتِسْعِيْنَ بتقديمِ التَّاءِ فِيْهِمَا، وَمَحْمُودُ بنُ لَبِيْدٍ الأَشْهَلِيُّ [2] وتُوفيَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وتِسْعِينَ ) ) [3] .
(وَقِيْلَ: الاخِرُ) بالدرجِ - مَوْتًا (بِهَا) أي: بِمَكَّةَ (ابنُ عُمَرا) عَبْدُ اللهِ، وكلٌّ مِنْهُ، ومِنْ جَابِرٍ عَلَى القَوْلِ بأنَّهُ مَاتَ بِمَكَّةَ إنَّما يَكُوْنُ آخرهم مَوْتًا بِمَكَّةَ (إنْ لا) أي: إنْ لَمْ يَكُنْ (أَبُو الطُّفَيلِ فِيْهَا قُبِرَا) ، لَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ أنَّهُ قُبِرَ بِهَا، والْمُرادُ: ماتَ بِهَا.
وَتُوفِيَ السَّائِبُ سنةَ ثَمَانِيْنَ أَوْ اثنتينِ [4] ، أَوْ سِتٍّ، أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ. أَوْ إحْدَى وتِسْعِينَ [5] ، أقْوَالٌ.
وسَهْلٌ سنةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ [6] ، وَقِيْلَ: إحْدَى وتِسْعينَ [7] .
وجابِرُ سنةَ اثنتينِ أَوْ ثلاثٍ، أَوْ أربَعٍ، أَوْ سَبْعٍ، أَوْ ثَمَانٍ، أَوْ تِسْعٍ وسَبْعِينَ، والْمَشْهُورُ: خامِسُها [8] .
(1) كذلك.
(2) أفاده البخاري في التاريخ الكبير 7/ 402 (1762) .
(3) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 44 - 45 وفي النقل تصرف.
(4) وبه قال أبو نعيم. انظر: هامش تهذيب الكمال 3/ 105 (2158) .
(5) قاله الجعد بن عبد الرحمان، والفلاس، والواقدي، وبه جزم ابن حبان. انظر: الثقات 3/ 172، وتهذيب الكمال 3/ 106، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 43.
(6) وإليه ذهب أبو نعيم الفضل بن دكين، والبخاري، والترمذي. انظر: التاريخ الكبير 4/ 97 (2092) ، والتاريخ الصغير 1/ 181، وتهذيب الكمال 3/ 325 (2597) .
(7) وبه قال الواقدي، والمدائني، ويحيى بن بكير، وابن نمير، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ورجحه ابن زبر، وابن حبان. انظر: الثقات3/ 168، وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم 1/ 219، وتهذيب الكمال 3/ 325 (2597) .
(8) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 3/ 44.