فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 723

(وَ) أمّا آخرُهُم مَوْتًا في (الشَّامِ ف‍) ‍هُوَ إمّا (ابنُ بُسْرٍ) - بضَمِّ الْمُوحَّدَةِ ثُمَّ بسينٍ مُهْمَلَةٍ - عُبيدُ اللهِ الْمَازِنِيُّ [1] (اوْ) [2] بالدرجِ - أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ [3] (ذُو بَاهِلَهْ) ، أي: البَاهِلِيُّ (خُلْفٌ) ، أي: خِلافٌ. وَالصَّحِيْحُ الأوَّل.

وتوفيَ الأوَّلُ سَنَةَ ثَمَانِ وَثَمانِيْنَ [4] ، وَهُوَ الْمَشْهورُ، أَوْ ست وتسعِينَ [5] ، أَوْ سنةَ مِئَة، والثَّانِي سنةَ إحْدَى [6] أَوْ ست وَثَمَانِيْنَ [7] .

ثُمَّ أشارَ النَّاظِمُ [8] إلى طريقةٍ أُخْرَى [9] سَلَكَهَا أَبُو زَكَرِيا ابنُ مَنْدَه في آخِرِهِم مَوتًا بِنَواحٍ مِنَ الشَّامِ، وَهِيَ: دِمَشْقُ، وحِمْصُ، والْجَزِيرةُ، وفِلَسْطِينُ، فَقَالَ:

(وَقِيْلَ) : إنَّ أخرَهُم مَوْتًا (بِدِمَشْقٍ) [10] ، وَقِيْلَ: بِالْقُدسِ [11] ، وَقِيْلَ: بِحِمصٍ [12]

(1) قاله الأحوص بن حكيم، وابن المديني، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر وغيرهم. انظر: تاريخ دمشق 27/ 159، والثقات 3/ 233، ومعجم الصّحابة 2/ 80 - 81، والاستيعاب 2/ 267.

(2) في (م) : (( أو ) )بإثبات الهمزة.

(3) روي ذلك عن الحسن البصري، وسفيان بن عيينة وبه جزم أبو عبد الله بن منده. انظر: تاريخ دمشق 24/ 58 - 73، وتهذيب الكمال 3/ 452 (2858) .

(4) وبه قال عبد الرحمان بن الضحاك، والواقدي، ومحمد بن سعد، وخليفة بن خياط، وعمرو بن علي الفلاس، وابن نمير، ويحيى بن بكير، والمفضل الغلابي، وأبو عبيد وغيرهم. انظر: الطبقات الكبرى 7/ 413، وطبقات خليفة 552 (2835) ، وفيات ابن زبر 1/ 215، وتاريخ دمشق 27/ 160 - 162.

(5) قاله عبد الصمد بن سعيد. انظر: تاريخ دمشق 27/ 146.

(6) وبه قال إسماعيل بن عياش، وأحمد بن محمد البغدادي، وأبو اليمان. انظر: تاريخ دمشق 24/ 74 - 75، تهذيب الكمال 3/ 452 (2858) .

(7) وهو قول يحيى بن بكير، والمدائني، والفلاس، وخليفة، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وابن زبر. انظر: تاريخ خليفة 292، وفيات ابن زبر1/ 213، وتاريخ دمشق 24/ 75 - 76، تهذيب الكمال 3/ 452 (2658) .

(8) من (م) : فقط.

(9) لم ترد في (ص) و (ق) .

(10) انظر في هذا الخلاف: تاريخ دمشق 62/ 366، وتهذيب الكمال 7/ 446 (7254) .

(11) قاله أبو حاتم الرازي. الجرح والتعديل 9/ 47.

(12) قاله ابن قانع. انظر: تهذيب الكمال 7/ 446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت