فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 723

833 -والقُرَنَا [1] مَنِ اسْتَوَوْا في السَّنَدِ ... والسِّنِّ غَالِبًا وقِسْمَينِ اعْدُدِ

834 -مُدَبَّجًا وَهْوَ إِذَا كُلٌّ أخَذْ ... عَنْ آخَرٍ [2] وغيرَهُ انْفِرادُ فَذْ

(والقُرَنَا) - بِالقَصْرِ للوزنِ - (مَنِ اسْتَوَوْا) وَلَوْ تَقْريبًا (في السَّنَدِ) ، يَعْنِي: في الأخْذِ عَن الشيوخِ [3] ، (وَ) في (السِّنِّ) ، لَكِنْ (غَالِبًا) ، إِذْ قَدْ يكتفى بالتَّساوِي في السَّنَدِ، وإنْ تَفاوتُوا في السِّنِّ [4] .

(وقِسْمَينِ اعْدُدِ) أي: واعدُدْ رِوَايَةَ الأَقْرانِ قِسْمَيْنِ، وأبْدِلْ مِنْهُمَا [5] (مُدَبَّجًا) - بضمِّ الْمِيمِ، وفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ، وتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ، وآخرهُ جيم -، (وَهْوَ: إِذا كُلٌّ) مِنَ القَرِيْنَينِ [6] (أخَذْ عَنْ آخَرٍ) - بصَرْفِهِ لِلْوَزْنِ - أي: عَن الآخرِ.

سُمِّيَ بِذَلِكَ أخْذًا من ديباجتَي الْوَجْهِ، وهُمَا الْخَدَّانِ [7] لتساويهِما وَتَقَابُلهمَا [8] .

(وغيرَهُ) بالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى (( مدبَّجًا ) )أي: مدبَّجًا، وغيرَ مُدَبَّجٍ، وَهُوَ: (انْفِرادُ فَذْ) - بِفاءٍ وذالٍ مُعْجَمةٍ - أي: انْفِرادُ أحدِ القَرينَينِ [9] بِالرِّوَايَةِ عَن الآخرِ [10] . وسَواءٌ أكانَ الْمُدْبَجُ بِواسِطَةٍ أَمْ بِدونِهَا.

(1) كذا في (أ) و (ج‍) بالقصر لضرورة الوزن، وجاء في (ب) بإثبات الهمزة، وهو خطأٌ عروضي، وإن كان الأصل.

(2) بالصرف لضرورة الوزن.

(3) قال ابن حجر في النزهة: 159: (( فإن تشارك الرّاوي ومن روى عنه في أمر من الأمور المتعلقة بالرواية مثل السن واللقي، وهو الأخذ عن المشايخ، فهو النوع الّذي يقال له: رواية الأقران؛ لأنه حينئذ يكون راويًا عن قرينه ) ).

(4) قال ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 481: (( وربما اكتفى الحاكم أبو عبد الله فيه بالتقارب في الإسناد، وإن لم يوجد التقارب في السنّ ) ). وانظر: معرفة علوم الحديث: 215.

(5) في (م) : (( عنهما ) ).

(6) في (م) : (( الفريقين ) ).

(7) في (م) : (( خدان ) ).

(8) انظر: فتح المغيث 3/ 140.

(9) في (م) : (( القرنين ) ).

(10) انظر: فتح المغيث 3/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت