(واضْمُمْ) مع التخفيفِ (أبَا) أي: والدَ (قيسٍ: عُبَادًا) القَيْسِيَّ، الضُّبَعِيَّ البصريَّ، حديثُهُ في"الصحيحينِ"، و (أَفْرِدِ) أي: وأفرِدْهُ بالضبطِ المذكورِ، عن سائرِ مَنْ في الكتبِ الثلاثةِ؛ إذ مَا عَداهُ فِيْهَا فبالفتْحِ والتَّشْديدِ، كعَبَّادِ بنِ تَميْمٍ المازنيِّ، وعَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ [1] .
وأما ما وقعَ عند أبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ مطَرِّفِ بنِ المرابطِ، في"الموطإِ"من عبَّادِ بنِ الوليدِ بنِ عُبَادَةَ [2] ، فقال القاضي عياضٌ: إنه خطأٌ، وإنما هو عُبَادَةُ.
ومنها: عَبَدَةُ، كَمَا قَالَ:
(وَعَامِرٌ) الكوفيُّ البَجَليُّ نسبةً إلى بجيلةَ حيٍّ مِنَ اليَمنِ، و (بَجَالَةُ) - بالفتح - التميميُّ ثم العَنْبَريُّ البصريُّ [3] .
روى للأوَّلِ مُسْلمٌ في"مقدمتِهِ"عن ابنِ مَسْعودٍ قولَهُ: (( إنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ فِيْ صُورةِ الرَّجُلِ فَيَأتِيْ القَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمُ الحَدِيْثَ ) ) [4] .
وللثاني البُخاريُّ في الجزيةِ قولَهُ: (( كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ) )الحديث [5] .
(بنُ عَبْدَهْ كُلٌّ) أي: كُلٌّ منهما اسمُ أبيهِ: عَبَدَةُ بفتحتينِ.
(وَبَعْضٌ) مِنَ الْمُحدِّثينَ (بِالسُّكُونِ) ، للباءِ في الاسمينِ (قَيَّدَهْ) ، ويقال في الثاني: عَبْدٌ أيضًا.
وما عداهما في الكتبِ الثلاثةِ، فعَبْدَةُ بالسكونِ قطعًا، كعَبْدَةَ بنِ سُليمانَ الكِلاَبيِّ، وعَبْدَةَ بنِ أَبي لُبَابَةَ.
(1) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 174.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 174.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 176.
(4) مقدمة صحيح مسلم 1/ 9 عقب (7) .
(5) صحيح البخاري 4/ 117 (3156) ، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة 3/ 176.