فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 723

المَنْسُوبُونَ إِلَى خِلاَفِ الظَّاهِرِ [1]

هذا قريبُ الشَبهِ مما قبلْهُ:

945 -وَنَسَبُوا لِعَارِضٍ كَالْبَدْرِيْ ... نَزَلَ بَدْرًا عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو

946 -كَذَلِكَ التَّيْمِيْ سُلَيْمَانُ نَزَلْ ... تَيْمًا، وَخَالِدٌ بِحَذَّاءٍ جُعِلْ

947 -جُلُوْسُهُ، وَمِقْسَمٌ لَمَّا لَزِمْ ... مَجْلِسَ عَبْدِ اللهِ مَوْلاَهُ وُسِمْ

(ونَسَبُوا) أي: الْمُحدِّثونَ بعضَ الرُّواةِ لمكانٍ كانت بِهِ وَقعَةٌ، أو لبلدٍ، أو قبيلةٍ، أو صَنْعَةٍ، أو صِفَةٍ، أو وَلاءٍ، أو غيرِها، مما ليس ظاهرُهُ الذي يسبِقُ إلى الفَهْمِ من تلكِ النسبةِ مرادًا، بل النسبةُ فيه (لِعَارضٍ) .

فالأولُ: (كَالْبَدْريْ) لمَنْ (نَزَلَ) أي: سَكَنَ (بَدْرًا: عُقْبَةُ) أي: كعُقْبَةَ

(بنُ [2] عمرِو) أبي مَسْعُودٍ الأنصاريِّ الخَزْرَجِيِّ البدريِّ، الصَّحابيِّ.

فإنَّهُ إنَّما سَكَنَ بَدْرًا ولم يشهدْها كَمَا قالَهُ جَمْعٌ [3] ، لكن عَدَّهُ البخاريُّ في

"صحيحهِ"، فيمَن شهِدَها [4] .

(1) انظر في ذلك:

معرفة أنواع علم الحديث: 555، والإرشاد 2/ 758 - 761، والتقريب: 191 - 192، والمنهل الروي: 131، واختصار علوم الحديث: 234 - 236، والشذا الفياح 2/ 700 - 702، والمقنع 2/ 630 - 631، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 224 - 228، ونزهة النظر: 196، وطبعة عتر: 76، وفتح المغيث 3/ 270 - 273، وتدريب الراوي 2/ 340 - 341، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 257، وتوضيح الأفكار2/ 496 - 497، وظفر الأماني: 114.

(2) في (م) : (( ابن ) ).

(3) كالزهري، ومحمد بن إسحاق، والواقدي، ويحيى بن معين، وإبراهيم الحربي، وبه جزم المعافي. انظر: تاريخ بغداد 1/ 158، وتاريخ ابن معين (رواية الدوري) 3/ 149 (634) ، والأنساب 1/ 309، وسير أعلام النبلاء 2/ 493، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 224.

(4) الجامع الصحيح 5/ 112 كتاب المغازي باب رقم (13) ، وكذا ذكر مسلم في الكنى 1/ 778

(3169) . وانظر: فتح الباري 7/ 318 - 319، والإصابة 7/ 24 - 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت