فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 201

كان مجمدا على الرغم من أن خلية"هامبورج"أمدت القاعدة بثلاث من أربعة طيارين للمشروع

كان قد تم تجنيدهم وتدريبهم، والخطة لم تكن تتقدم بسرعة بسبب عدم توافر المجندين المناسبين

للعمل كخاطفين. ومعسكر الفاروق التابع للقاعدة لم يكن قد بدأ العمل بعد، وتم التعرف على

عددا من المجندين المناسبين.

معسكر خلدن ومركز خدمة المجاهدين التابع لأبوزبيدة كان له أكبر دور فعال في عمليات

الهجوم في الأردن ومطار لوس أنجلوس، وانخرط أيضا في التخطيط ودعم هجوم آخر فى

أوروبا. وبهذا الشكل فتلك المجموعة كانت منافسا ملموسا للقاعدة.

لهذا السبب فأنا أتصور أن القاعدة ربما كانت مستريحة عندما أغلق معسكر خلدن عملياته فى

ربيع 2000 معرقلا عمليات أبو زبيده ودافعا المتطوعين الجدد القادمين إلى أفغانستان في إتجاه

معسكر القاعدة المفتتح حديثا.

فارال: معسكر خلدن كان قد طلب منه الإغلاق قبلا، وكان قد انتقل من خوست إلى جلال آباد

بينما إبن الشيخ الليبى أمير المعسكر كان يتفاوض دوما للإبقاء على خلدن مفتوح ا، وفى أوائل

عام 2000 كان في سوريا يبحث عن زوجة 10 وأثناء غيابه قيل أن أبو زبيده ذهب إلى بن

لادن طالبا منه العون من أجل الإبقاء على خلدن مفتوحا 11 قيل أيضا أن بن لادن قال"لا،"

من الأفضل إغلاقه وأن تكون المعسكرات تابعة لأمير واحد"12"

حامد: من قال ذلك؟؟.

فارال: عدد من الناس كتبوا عن ذلك، وهو أيضا مانقل عن أبو زبيده 13

حامد: أتذكر أن الجيش الباكستانى تقدم داخل حدود أفغانستان واستولى على التلال القريبة من

معسكر خلدن عندما كان في خوست. كان الباكستانيون على قمم التلال ويراقبون معسكر خلدن

، الناس في المعسكر كانوا خائفين من أن يهاجمهم الجيش الباكستانى لأن هناك ممرات تهريب

قريبة من المعسكر. في ذلك الوقت كانت الكثير من السيارات تأتى من دول الخليج عبر إيران ثم

أفغانستان وتدخل باكستان لتباع بأسعار عالية جدا بدون دفع الضرائب. حاول الباكستانيون

إغلاق ذلك الطريق وطالبان لم يكونوا قادرين على الدفاع عن خلدن فطلبوا من العرب ترك

المنطقة الحدودية، وبعدها إنتقلوا إلى منطقة درونتا في جلال آباد.

فارال: ما يثير الفضول هو أن معسكر خلدن كان هو الوحيد الذى أغلق، بينما معسكرات

الجزائريين والتوانسة والمغاربة والإيجور بقيت في جلال آباد وكانت نشطة في المنطقة أو فى

تورابورا، ويبدو أن خلدن فقط قد أغلق. ربما لأن المجموعه لم تكن مرغوبة من القاعدة أو

طالبان، وأعضاؤها في السابق قد كفروا طالبان، وهجماتها المدبرة في أوروبا وأمريكا

وضعتها في منافسه مع القاعدة.

حامد: لا، جميع المعسكرات صدرت لها الأوامر بالإنتقال، ومعظمها إنتقل بالفعل إلى كابول

وربما أن البعض أبقوا منازلهم وأسرهم في جلال آباد.

فارال: حسنا، التفاصيل في شمال أفريقيا ملتبسة قليلا، ولكن الصادم هو أن بن لادن ظهر

متسامح ا مع أبو مصعب الزرقاوى وجماعته بأن يبقوا خارج سيطرته. ولم يطبق على

الزرقاوى ما قاله لأبو زبيدة من ضرورة وجود أمير واحد وجماعة واحدة.

تركيز بن لادن على خلدن كان له فائدة جيدة جدا وغير متوقعة للقاعدة. فعندما تم إغلاق خلدن،

فإن القادمين الجدد ذهبوا إلى الفاروق، بما فيهم أشخاص سيصبحون فيما بعد الخاطفين فى

عملية 11 سبتمبر. حوالى دستة منهم كانوا يريدون الذهاب إلى الشيشان ووصلوا إلى تركيا

حيث إستضافهم لؤى السقا. خطاب لم يستطع قبول المجموعة، لهذا إتصل السقا مع أبو زبيده

وتم الإتفاق على إرسالهم إلى خلدن للتدريب إلى أن يتمكن خطاب من إستيعابهم عندما تتحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت