فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 201

بقوا في قندهار فقد يشعرون بالملل فيغادرون إلى مكان آخر حيث توجد حركة.

حامد: الملل كان مشكلة، وبالطبع أرادت القاعدة الإبقاء على الذين دربتهم بالقرب منها.

لم تكن القاعدة هى التنظيم الوحيد الذى ركز إنتباهه على كابول في ذلك الوقت.

فى أواخر عام 2000 الكثير من معسكرات التدريب إنشئت في كابول، أو نقلت إليها بناء على

أوامر طالبان من مناطق أخرى مثل جلال آباد. وهذا صعد برقم معسكرات التدريب في كابول

إلى ثمانية.

حامد: الجماعة الليبية وتنظيم الجهاد كان لهم معسكرات في كابول، وكذلك التونسيون.

والمغاربة وأبوخباب وابن الشيخ الليبى، جميعهم نقلوا معسكراتهم من جلال آباد إلى كابول

وبدأوا العمل هناك. مجموعة أبو عمر الكردى كان لهم معسكر تدريب في كابول.

وكذلك مجموعة أبوحمزة الكويتى الذين حصلوا على تمويل من منظمة الوفا الإغاثية.

فارل: ماذا عن الجماعة الإسلامية. لقد تكلمنا سابقا عن معسكرهم الذى كان في الحقيقة داخل

منزل. هل هؤلاء الثمانية هى معسكرات فعلا، أم مجرد بيوت؟.

حامد: لم تكن هناك معسكرات حقيقية، ولكن مجرد بيوت أفغانية على أطراف كابول. أو

أماكن صغيرة فى"ريش خور"أو"ميس عينك"أو أماكن مماثلة. فلو قلنا عن البيت أنه

معسكر، فالجماعة الإسلامية كان لها معسكرا أيضا.

فارال: إضافة إلى المعسكرات في كابول كانت هناك جبهات القاعدة وأبو مصعب السورى.

وفى هيرات كانت هناك معسكر أبومصعب الزرقاوى، والقاعدة لها معسكراتها، فهناك الفاروق

فى"جرم واك"، وفى قندهار هناك معسكر أبوعبيدة البنشيرى في المجمع السكنى قرب المطار

هناك أيضا معسكر للإيجور في تورابورا، وبعض الجزائريين والتونسيين في جلال آباد.

وغيرمعلوم إذا كانوا يتبعون خلدن ثم إنتقلوا إلى كابول وفى الأخير هناك الأوزبك في لوجار.

حامد: الكثير من المعسكرات إنتقلت إلى كابول.

فارال: يبدو في الحقيقة أن هناك نوع من مناخ عدم الترابط بوجود هذا العدد من المجموعات

الأجنبية العاملة. وسوف أفترض وجود منافسة على الموارد والتجنيد. في حدود هذا التوقيت

دخلت علاقات القاعدة مع الجماعة الإسلامية الأوزبكية مرحلة من التوتر، جزئيا بسبب محاولة

إحداث إنشقاق في الجماعة.

حامد: بإستثناء الأوزبك فإن الجماعات الأخرى كانت غير مبالية بأفغانستان.

علاقات القاعدة بالأوزبك: الملا عمر يعين القائد العسكرى للأوزبك) جمعة باى (

أميرا للكتيبة الأجنبية في كابول.

حامد: لم تكن القاعدة هى المجموعة الوحيدة التى حاولت تخريب الأوزبك. بعض السلفيين

القادمين من السعودية حاولوا رشوة الشخصيات الرئيسية حول الأمير"طاهر يالدشيف"ولكنه

أوقف كل تلك الأشياء.

فارال: علاقات القاعدة مع الأوزبك إنكسرت بعد حادث أعطت فيه القاعدة ملجأ لإثنين من

التاتار المتدربين، شك الأوزبك في أنهما جاسوسان. لقد كتبت عن ذلك في كتابك وقصصت

كيف هرب المتدربان من سجن الأوزبك ملتجئين إلى مضافة للقاعدة في كابول قائلين أن أمير

الأوزبك يضطهدهما بسبب أنهما سلفيان. أمير المضافة سمح لهما بالبقاء على الرغم طلب

الأوزبك بإعادتهما. عندما رفض الطلب، جاء الأزوبك لأخذهما عنوة 3

حامد: كان هناك تأثير كبير لهذا الحادث، لأنه وتر العلاقة بين القاعدة والأوزبك بشكل سئ

جدا، حتى أن بن لادن طالب بمحاكمة محمد طاهر.

حامد: نعم، كان مستعدا لأن يفعل، ولكن بن لادن رفض وطلب بعقد محكمة شرعية لتنظر

فى الحادث. توقع أفراد القاعدة أن طاهر قد يسجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت