مصطفى حامد كان من العرب الأوائل الذين انضموا إلى الجهاد
ضد السوفيت، حتى أصبح شخصا مؤثرا، وصديقا لعدد من القادة العسكريين الأفغان، ثم
لاحقا صديقا لقيادات من القاعدة وحركة طالبان.
وقد كان شاهد عيان ومشاركا في أحداث شكلت ليس فقط تاريخ أفغانستان ولكن أيضا مصير
العرب الأفغان الذين ساهموا في تحريرها.
بعد هروبه من أفغانستان بعد 11 ستمبر قضى حوالي عقد من الزمان معتقلا في إيران،
والآن قد عاد إلى وطنه مصر.
جهادي قيادي سابق، ومحلله سابقة في مجال مكافحة الإرهاب تعاونا سويا في تأليف كتاب
حول تاريخ وموروث المقاتلين العرب في أفغانستان، وذلك عمل بارز وغير مسبوق. ولكن
هذا مافعله مصطفى حامد، أقاي أبو وليد المصري، مع ليا فارال بنشر عملهما المبدع، بعد
آلاف الساعات من النقاش الذى إستغرق سنوات عديدة. فجاء كتاب) العرب في حرب
أفغانستان (ليقدم إضاءات جديدة لتاريخ الكثير من الحركات السلفية الجهادية، ويكشف النقاب
عن الجذور الحقيقية لحركة طالبان والقاعدة، والتصارع بين مختلف المجموعات الجهادية.
هذا العمل لا يتحدى فقط الحكمة التقليدية، ولكنه أيضا يثير أسئلة غير مريحة حول الشكل
السيئ الذي جرى به تحليل أحداث تلك الفترة الهامة.