فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 201

أميرا للعرب، أو قبل ذلك قرارإنشاء تنظيم القاعدة.

فارال: لقد وقع الحادث في نفس توقيت عمل مكتب التنسيق في بيشاور وهو ما أحدث الإرتباك

لقد حلت مشكلة الكندى في أواخر عام 1988 عندما حكم له بإعادة ممتلكاته إليه 35

رأيت أن الحكم توجه ضد وائل جليدان الذى تورط في أخذ مشروع أبوعبدالرحمن الكندى،

وكذلك ضد جزء من المجموعة المشاركة وقد أرغموا جميعا على إعادة المشروع وكل شئ إلى

الكندى 36

ويبدو أن هناك الكثير من ألاعيب القوة التى جرت في ذلك الوقت. فكان رائجا أن تقوم مجموعة

بالإستيلاء على مشاريع الآخرين. لقد حاول الأفغان الإستيلاء على مشاريع بعضهم البعض،

والقاعدة في وقت متأخر، كانت نشطة بشكل ملحوظ في السيطرة على مشاريع الآخرين. ولم

أسمع الكثير عن قيام مكتب الخدمات بذلك ولم أتأكد من أن ذلك مافعلوه مع أبوعبدالرحمن الكندى

الحادث الوحيد الذى علمته كان عندما حاولوا أخذ مشروع أبوالحارث الأردنى.

حامد: قضية أبوالحارث الأردنى مشوقة، ولكن هناك إختلاف، فإن مكتب الخدمات خدع

الكندى من أجل الإستيلاء على مشروعة، ولكنهم هددوا أبوالحارث الأردنى. وقد سمعت أنهم

أيضا هددوا الكندى، ولكنهم هددوا أبو الحارث بطريقة قاسية.

فارال: سمعت أن مكتب الخدمات أراد من أبوالحارث الإنضمام إليه ولكننى لا أعلم الكثير

خلاف ذلك، لأنه رغم أن كثيرين قاتلوا في جبهة أبوالحارث إلا أن القليل كتبوا عنه.

حامد: قابلت أبوالحارث لأول مرة في عام 1986 عندما زار بيتنا. كانت هناك شائعة تدور

فى بيشاور بأن هناك صحفيا لديه مكتبة سرية تحوى كتبا علمانية ضد الجهاد. وكانت في الحقيقة

كتبا عن حرب العصابات والتى وجدها أبوالحارث أثناء زيارته لنا. عندما وصل بيتنا صعد

مباشرة إلى حيث المكتبة في الطابق الثانى. تركته يقرأ ماعثرعليه وبعد قليل قال"إن"

المجاهدين ينبغى أن يتعلموا ذلك"، وبعد ذلك صرنا أصدقاء. كان لأبوحارث خلفية عسكرية"

فى الأردن وعندما جاء من هناك إنضم في البداية إلى عزام. والد أبو الحارث كان شخصية

كبيرة في الإخوان المسلمين في الأردن، لهذا عندما جاء عمل مباشرة مع عزام.

فى ذلك الوقت أراد عزام أن يضع مكتب الخدمات في صورة ما يحدث في خوست التى كانت

موقعا لبعض الأعمال العسكرية الحساسة والهامة. وبعد استشهاد صديقى عبدالرحمن فى

مايو 1988، كنتيجة وبشكل جزئى / لخطأ من مكتب التنسيق العربى ولجنته العسكرية التى

أتلفت مشروعنا / أصبحت خوست خالية من العرب العاملين في الميدان العسكرى , فقد كنا

المجموعة الأساسية ونعمل في مساعدة أصدقائنا الأفغان وكنا في الحقيقة مجموعة صغيرة العدد

، وانضم إلينا أحيانا أبوجهاد المصرى وأبوحفص وأبوعبيدة، وفى العادة كنا فقط شخصان عبد

الرحمن المصرى وأنا. كنا نفكر هكذا: ينبغى أن يعمل العرب كمجموعة مستقلة، ولكن هذه

المجموعة يجب أن تعمل ضمن الأفغان. وبهذه الطريقة تمكنا من أحداث إضطراب كبير فى

صفوف العدو في خوست. في هذا الوقت تقريبا أرسل عزام إلى خوست أبوالحارث لينشئ

مركزا لمكتب الخدمات، وليكون بالقرب من حقانى ليتعرف على خططه، وأى معونات

وإمدادات يحتاج إليها.

فارال: هل كان مكتب الخدمات عاتبا على أبوالحارث لأن المكتب هو الذى أرسله إلى خوست

، أم لأنه كان يعمل معهم قبل ذلك؟.

حامد: أبوالحارث لم ينضم إلى أى حزب، ولم يتبع أوامرهم، لا الإخوان ولا مكتب الخدمات

أو أى جماعة عربية أخرى. كان له علاقه مع عزام ومكتب الخدمات، و في نفس الوقت كان

ضد كونهم لا يبذلون الإهتمام الكافى بالجبهات.

مكتب الخدمات أراد أن يتبنى أبوالحارث ويظهرونه كواحد من جماعتهم ولكنه رفض. لقد كان

طبيعيا من مكتب الخدمات أن يفكر هكذا:"لأننا أرسلناك، فأنت تابع لنا، وأنت تمثلنا ويجب أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت