فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 337

ولا صورته، مثل: وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [البقرة: 282] .

2 -ما يتغير بالفعل، نحو: باعد وباعد.

3 -ما يتغير باللفظ، نحو: ننشرها وننشزها.

4 -ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج، نحو: طلح منضود، وطلع منضود.

5 -ما يتغير بالتقديم والتأخير، نحو:

وجاءت سكرة الموت بالحق، وسكرة الحق بالموت.

6 -ما يتغير بزيادة أو نقصان، نحو:

تجري تحتها الأنهار، تجري من تحتها الأنهار.

7 -ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى، نحو: لنبوئنهم، لنثوينهم.

(2) وقال أبو الفضل الرازي: الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف:

1 -اختلاف الأسماء من أفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث.

2 -اختلاف تعريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر.

3 -وجوه الإعراب.

4 -النقص والزيادة.

5 -التقديم والتأخير.

6 -الإبدال.

7 -اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار.

(3) وقال ابن الجزري: تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها، فإذا هي ترجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف، لا تخرج عنها:

1 -تغيّر في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: البخل، والبخل، يحسب، يحسب.

2 -تغيّر في المعنى فقط، نحو:

فتلقى آدم من ربه كلمات، فتلقى آدم من ربه كلمات.

3 -وإما في الحروف لا الصورة، نحو: يتلو وتتلو.

4 -وعكس السابق نحو: الصراط والسراط.

5 -أو بتغيرهما، نحو: فامضوا، فاسعوا.

6 -وإما في التقديم والتأخير، نحو:

فيقتلون، ويقتلون.

7 -أو في الزيادة والنقصان، نحو:

أوصى، ووصّى.

(4) وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام وأبو حاتم السجستاني وغيرهم: إنّ المراد بالسبعة الأحرف سبع لغات متفرقة في القرآن، لسبعة أحياء من قبائل العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت