فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 337

: نقطة كبيرة مطموسة الوسط لها دلالات مختلفة باختلاف أماكنها.

وهذا هو البيان:

1 -تدل على الهمز المسهل بين بين إذا وضعت مكان الهمزة من غير حركة، نحو: (أ* أنذرتهم- شهداء* إن- هؤلا* إن- جاء* أمة) .

2 -تدل على الهمز المبدل إذا وضعت مع الحركة موضع الهمزة، نحو:

(السفهاء* ألا- يشاء* إلى- النساء* أو- ليلا- مؤ* جلا) .

3 -تدل على الإمالة الكبرى والصغرى، نحو: (ذكرى- موسى- فأحيا- هار) .

4 -تدل على الاختلاس في كلمات:

(نعما- لا تعدوا- لا يهدي- يخصمون) .

5 -تدل على إشمام السين في:

(سيئ- سيئت) .

وكذا كلمة: (تأمنا) على وجه الإشمام.

: هو التفخيم. ولكن التغليظ يستعمل خاصة في تفخيم اللام مع جوازه في غيرها. وانظر: (التفخيم) لمعرفة حالات تغليظ اللام.

: لقب لقّب به الإمام حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة.

قال أبو بكر بن عياش: ذكر حمزة عند الأعمش، فقال: ذاك تفاحة القراء وسيد القراء.

: 1 - المقابل للترقيق

: ضد الترقيق، وهو سمن يدخل على صوت الحرف فيمتلئ الفم بصداه.

والحروف قسمان:

أ- أحرف مفخمة دائما، وهي أحرف الاستعلاء السبعة: (خ، ص، ض، غ، ط، ق، ظ) .

ولهذه الحروف خمس مراتب في التفخيم.

(ر- مراتب التفخيم) .

ب- أحرف تفخّم في بعض الأحوال:

* الألف: وتفخم إذا وقعت بعد مفخم، نحو: قنطار، قال، صراط.

* اللام: وتفخم عند القراء كلهم إذا وقعت في لفظ الجلالة اللَّهِ* بعد حرف مفتوح أو مضموم، نحو: إِنَّ اللَّهَ [البقرة: 20] حُدُودُ اللَّهِ [البقرة: 187] قالُوا اللَّهُمَّ [الأنفال: 32] .

كما تغلظ اللام في رواية ورش عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت