رسما. والوصل: هو وصل الكلمة بما بعدها رسما.
وأحكام القطع والوصل غالبا ليست قواعد كلية مطردة، بل هي في كلمات معدودة وأماكن محدودة.
: هناك عشر مواضع باتفاق، وهي:
1 -أَنْ لا مَلْجَأَ [التوبة: 118] .
2 -فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا [محمد: 19] .
3 -أَنْ لا تَعْبُدُوا [يس: 60] .
4 -أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [هود: 26] .
5 -أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا [الممتحنة: 12] .
6 -أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا [الحج: 26] .
7 -أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ [القلم: 24] .
8 -وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ [الدخان: 19] .
9 -أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 169] .
10 -أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 105] .
* اختلف في موضع أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ [الأنبياء: 87] والعمل على فصله وقطعه.
: موضع واحد فقط، هو: وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ [الرعد: 40] .
: موصولة في كل القرآن.
: قطعت في موضع واحد، وهو: عَنْ ما نُهُوا [الأعراف: 166] .
ووصلت في عدا ذلك.
: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [الروم: 28] .
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [النساء: 25] .
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما [المنافقون: 10] .
* ووصلت في غير هذه الثلاثة.
: 1 - أَمْ مَنْ أَسَّسَ [التوبة: 109] .
2 -أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا [فصلت: 40] .
3 -أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء؛ 109] .
4 -أَمْ مَنْ خَلَقْنا [الصافات: 11] .
ووصلت فيما عدا ذلك.
: وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ* [البقرة: 144، 150] .
: مقطوعة في المواضع كلها، نحو:
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [الأنعام: 131] .
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [البلد: 7] .