فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 337

الوقف، نحو: مَوْئِلًا هُدىً* أَنَا*.

كونه ثابتا وصلا محذوفا وقفا نحو:

هذِهِ* بِهِ* وَأُمَّهُ*.

(ر- هاء الكناية) .

: يندرج تحت المد الأصلي أنواع عدة من المد، وتأخذ حكمه فتمد حركتين، منها:

1 -مد الصلة الصغرى.

2 -مد حروف (حي طهر) من فواتح السور.

3 -مد العوض.

4 -مد البدل.

(ر- كلّا في بابه) .

:- وهو أن يسبق الهمز حرف المد في كلمة واحدة.

-وسمي هذا المد مد البدل لأن المد بدل من همزة ساكنة، وذلك نحو:

ءادم: أصلها أأدم، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ألفا.

إيمان: أصلها إئمان، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ياء.

أوتوا: أصلها أؤتوا، حيث أبدلت الهمزة الساكنة واوا.

-والقراء كلهم على قصر مد البدل بمقدار حركتين إلا ورشا من طريق الأزرق، فله فيه ثلاثة أوجه: القصر والتوسط والمد. سواء كانت الهمزة محققة، نحو: آتِي لِإِيلافِ[قريش:

1]، رَؤُفٌ* أو مغيرة بالتسهيل بين بين، نحو: آمَنْتُمْ* آلِهَتِنا* جاءَ آلَ لُوطٍ [الحجر: 61] ، أو مغيرة بالإبدال، نحو:

هؤُلاءِ آلِهَةً [الأنبياء: 99] ، مِنَ السَّماءِ آيَةً [الشعراء: 4] ، أو مغيرة بالنقل، نحو:

الْآخِرَةُ [البقرة: 94] ، الْإِيمانِ [التوبة: 23] ، قُلْ إِي [يونس: 53] .

: هو المد الجائز المنفصل نفسه، نحو:

إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ [النساء: 164] ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [الصافات: 35] . وسمي بمد البسط لأن المد يبسط بين الكلمتين بسطا، فيفصل بينهما به.

: هو بناء الكلمة القرآنية على المد دون القصر، وذلك نحو: دُعاءً* نِداءً* جاءَ*.

وكذا نحو: يا أَيُّهَا* وَلَهُ أَسْلَمَ عند من مد ولم يقصر.

: هو المد الفرعي الناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في النفي في لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت