فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 337

:* هي الميم الزائدة عن بنية الكلمة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلا.

:* الميم في: مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ [يونس: 83] ميم جمع، لأنها وإن كانت حديثا عن واحد إلا أنها نزلت منزلة الجماعة.

* تقع ميم الجمع بعد أربعة أحرف:

1 -الهاء، نحو: عَلَيْهِمْ* فِيهِمْ* بِهِمْ*.

2 -كاف الخطاب، نحو: عَلَيْكُمْ* أَنْفُسَكُمْ*.

3 -التاء، نحو: أَنْتُمْ* تَواعَدْتُمْ.

4 -الهمزة في كلمة: هاؤُمُ [الحاقة: 19] ، ولا ثاني لها في القرآن الكريم.

* ميم الجمع التي تجري عليها أحكام الميم الساكنة، شرطها أن تقع قبل محرك.

: 1 - يقرأ ابن كثير وأبو جعفر وقالون بخلف عنه بصلة ميم الجمع الساكنة إذا وقعت قبل محرك. أما ورش فلا يصلها إلا إذا وقعت قبل همزة القطع فقط، وأسكنها الباقون.

* وفي حالة صلة ميم الجمع قبل همزة القطع، فكلّ على أصله في المدّ المنفصل، فابن كثير وأبو جعفر يقصرون المدّ، وورش بالمد المشبع فيه، أما قالون فله فيه القصر والتوسط.

2 -إن اتصل بميم الجمع ضمير فالقرّاء كلهم يصلونها بواو لفظا وخطا ووصلا ووقفا، نحو: يُرِيكُمُوهُمْ [الأنفال: 44] فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [الحجر: 22] أَنُلْزِمُكُمُوها [هود: 28] .

3 -الميم الساكنة سواء أكانت للجمع أم لا، إذا وقعت قبل همزة الوصل وجب تحريكها للتخلص من التقاء الساكنين. وتحريكها يكون كالتالي:

1 -التحريك بالفتح: وهذا في غير ميم الجمع في موضع واحد في فاتحة الم (1) اللَّهُ [آل عمران: 2] ، وهذا باتفاق القرّاء.

أما مدّ الميم على وجه التحريك السابق فهو يمدّ حركتين أو ست حركات.

2 -التحريك بالكسر: منه ما يكون في غير ميم الجمع، نحو: أَمِ ارْتابُوا [النور: 50] إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ[الأنفال:

70]، وهذا محل اتفاق بين القرّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت