فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 337

1 -السور التي تلي المئين. وهي من أول الأحزاب إلى أول سورة ق. ففي الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل» .

2 -صفة للقرآن العظيم. قال الله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ [الزمر: 23] . ووصف القرآن الكريم بالمثاني لأن قصصه وأحكامه وأمثاله ومعانيه مثناة مكررة، ولأنه تثنى تلاوته.

3 -وسميت سورة الفاتحة بالمثاني في قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر: 87] . وسميت المثاني لأنها تثنى في كل صلاة وتكرر، أو لأنها أثني بها على الله سبحانه، إذ حوت سورة الفاتحة حمد الله وتوحيده وملكه وما يجب له سبحانه على عباده.

(ر- السبع المثاني) .

: رمز من الرموز الكلمية في ناظمة الزهر للشاطبي. وهو يرمز إلى العدد المكي والكوفي.

: قال الشاطبي:

ومزّمّل عشرون مثر ألا دنا ... والآخر حز يمنا وتسع مع العشر

مثلّثات القرآن

: هي ما قرئ من كلمات القرآن الكريم بالحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة.

: 1 - جَذْوَةٍ [القصص: 29] :

قرأها بكسر الجيم القراء كلهم إلا حمزة وعاصما.

وقرأها بضم الجيم حمزة.

وقرأ بفتح الجيم عاصم.

2 -سَواءً لِلسَّائِلِينَ [فصلت: 10] :

قرأها بالنصب القراء العشرة إلا أبا جعفر ويعقوب.

وقرأها بالرفع أو جعفر.

وقرأها بالجر يعقوب.

3 -بِمَلْكِنا [طه: 87] :

قرأها بفتح الميم نافع وعاصم وأبو جعفر.

وقرأها بضم الميم حمزة والكسائي وخلف.

وقرأها بكسر الميم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.

-مصدر مثلثات القرآن كتب القراءات كلها.

-ومن المؤلفات المفردة في مثلثات القرآن كتاب «تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن» لأبي جعفر أحمد بن يوسف الرّعينيّ (ت 789 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت