فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 337

2 -تفسير غريب القرآن الكريم حسب ترتيب كلماته وفق حروف المعجم.

مثل هذا الاتجاه السجستاني في (نزهة القلوب) ، والهروي في كتاب (الغريبين) ، والراغب الأصفهاني في (المفردات) ، وأبو العباس شهاب الدين أحمد الحلبي المشهور بالسمين الحلبي في (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ) .

: 1 - وجود ألفاظ غريبة من بيئة مكانية غير البيئة الحجازية.

: بينما عمر على المنبر قال: يا أيها الناس ما تقولون في قول الله: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ [النحل: 47] فسكت الناس فقال شيخ بن هذيل: هي لغتنا يا أمير المؤمنين، التخوف التنقص. فسأله عمر أتعرف العرب ذلك؟ قال: نعم.

قال شاعرنا أبو كبير الهذلي:

تخوّف الرّحل منها تامكا قردا ... كما تخوّف عود النبعة السّفن

: فسرت كلمة (أغطش) بأظلم وقالوا:

إنها أنمارية.

وفسرت كلمة واجفة بخائفة وقالوا:

إنها هذلية.

2 -نقل اللفظ إلى معنى اصطلاحي جديد، وهذا في الألفاظ الإسلامية الدالة على شعائر الإسلام الجديدة، نحو: الصلاة، الحج، والزكاة. فمن ذلك الرادفة فسرت بالنفخة الثانية.

3 -استعمال اللفظ في غير المعنى الذي له بقرينة دالة.

(ر- المجاز) .

* ألف في الغريب كثيرون غير الذين ذكرنا، منهم: أبان بن تغلب والكسائي والكلبي وأبو حيان وابن سلام وابن قتيبة وابن الجوزي والرازي والطبري والمبرد وابن الأنباري.

: لغة: صوت يخرج من الخيشوم لا عمل للسان فيه.

اصطلاحا: صوت أغن مركب في جسم النون والتنوين والميم مطلقا.

والنون أغن من الميم.

والغنة في الحقيقة صفة تابعة لموصوفها اللساني (النون والتنوين) أو الشفوي (الميم) ، ولذا فهي ليست حرفا مستقلا.

: (1) المشدد

: أ- في كلمة، نحو: النَّاسِ* أَمَّنْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت