فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 337

العز القلانسي قرأ جمعا على أبي القاسم الهذلي، دون أن يفرد عليه، وذلك لضبط القلانسي وإمامته.

-والحق أن الإفراد أولى من الجمع وأجدى وأنفع، ولكن الجمع أسرع، وكل حسن إذا روعيت شروطه وضوابطه.

(ر- جمع القراءات) .

: تعرفة وبيان

: ترتيبها المصحفي: 3 نوعها: مدنية آيها: 200 ألفاظها: 3501 ترتيب نزولها: 89 بعد الأنفال جلالاتها: 210 مدغمها الكبير: 51 مدغمها الصغير: 17 ياءات الإضافة: 6 ياءات الزوائد: 2 من أسمائها: الزهراء

: قال عليه الصلاة والسلام: «يأتي القرآن وأهله الذين يعملون به في الدنيا، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران كأنهما غيايتان وبينهما شرق أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» .

: هي الألف التي تزاد بين الهمزتين، سواء أكانتا محققتين، نحو: أَئِمَّةَ [التوبة: 12] عند هشام عن ابن عامر، لأنه يحقق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما.

أو محققة ومسهلة، نحو: أَإِنَّكُمْ [الأنعام: 19] عند من سهل الهمزة الثانية وأدخل ألفا قبلها.

(ر- الهمزتين من كلمة) .

الألف المعوّج

: العوج: العطف عن حالة الانتصاب.

وعاج رأسه لفها، وعجت الناقة لوت رأسها. والألف المعوج هي الألف الممالة إمالة كبرى.

(انظر: الإمالة الكبرى) .

: الأمثال: جمع مثل، والمثل والمثل والمثيل كالشبه والشبيه والنظير.

والمثل: قول محكي يقصد به تشبيه حال الذي حكي فيه بحال من قيل لأجله، أي تشبيه مضربه بمورده، كقولهم: (قطعت جهيزة قول كل خطيب) .

وذهب علماء البيان في تعريف المثل إلى أنه المجاز المركب الذي تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت