والمقابلة فالمغايرة حاصلة فافهم، وكان يقول: من كفر بآية كان شخصه أكثف حجاب له عنه فقل: لي متى يراه، وهو كافره فيا سعادة أهل الإيمان فكيف بمن فوقهم، وفوق كل ذي علم عليم فافهم. وكان يقول: صاحب كل زمان هو آية الله الكبرى فيه فوجوده أكبر آية ظهر بها وجوده هناك فافهم. وكان يقول: علم العالم جهل الجاهل عرف العارف أنكر المنكر"قل كل يعمل على شاكلته""الإسراء: 84"كان يقول: ما دمت أيتها النفس مملوكة في يد صاحب الوقت فهو يدخل مدخل المقربين، ومتى ألقاك من يده في غير خدمته بدل أنسك، وحشة، وجمعك فرقًا فإذا تعطف عليك، ورجعت في يده عدت إلى سيرتك الأولى فافهم، وكان يقول: تجنب الإنكار فمن ملأ آذانه بحق أنكره جنانه صب في أفنيه الآنك يعني الرصاص المذاب، وكان يقول: الحكيم لا يطالب كل مرتبة إلا بلسانها، ولا يعاملها إلا بكيلها، وميزانها"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم""إبراهيم: 4"الآية فافهم، وكان يقول: إن كنت متمكنًا من صبغة جليسك، وهو مصدق بقلبه لما جئته به فأنت رحمة للعالمين"صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة""البقرة: 138"فافهم، وكان يقول: ربما أنكرت النفس لغرض ما عرفه القلب بلا مرض فأنكر معها بالعرض، ولئن صرفته عن ذلك يومًا ما لينقلبن بها إليه يومًا ما سمى القلب إلا من تقلبه فافهم، وكان رضي الله عنه يقول: في قوله تعالى:"وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره"الآية في هذه الآية دليل لمنع السالكين أن يتظاهروا للجمهور بما هو عندهم مما يدق عن مداركهم وما للسالك والهالك، وكان يقول: مهما شهدته فهو لديك، ومنك، وإليك فافهم، وقال: في قوله تعالى:"لقد خلقنا الآنس في أحسن تقويم""التين: 4"وهو أعلى عليين بإشارة"ثم رددناه"
أسفل سافلين""التين: 5"وكان يقول حيثما جاء كشف سوء أو عذاب أو ضر، أو غطاء فالمراد به الحجاب إذ لا يكشف إلا الحجاب، والحجاب بلا شك مانع من اللقاء الحقيقي في كل مقام بحسبه، وكان يقول: احذر أن تدعوا على من ظلمك فإنك إذن تدعو على نفسك"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها إن لكم لما تحكمون"فمن شهد ظلمًا فإنما هو منه، وإليه"ألا له الخلق والأمر"فأين الظلم وكان رضي الله عنه يقول: احذر أن تدعي قدرة، وأنت في قيود مرتبة الاضطرار، والاستغناء، وأنت في مرتبة قيود الافتقار، واعمل في كل مقام على شاكلته فإن التظاهر بالجهالة لا يليق بمثلك، وشأنك أحسن تقويم فافهم، وكان يقول: من هو بكل شيء محيط لا يسعه شيء هذا، ومعه شيء فكيف بمن هو كل شيء، ولم يكن شيء غيره، ويكفيك هذا فاصبر نفسك في جدك، أو أثبت التجريد فتلك الطامة الكبرى فافهم، وكان يقول: العبد لمولاه"فاعبدوا ما شئتم""الزمر: 15"فافهم وكان يقول: كل مرتبة فإنما عبد الحق فيها من شاءها إلا مرتبة الحقيقة المبينة فإنما يعبد الحق من شاءه فمن ثم قال: الحق بناطقه المحمدي"قل الله أعبد مخلصًا له الدين""فاعبدوا ما شئتم من دونه""الزمر: 14 و15"أي وأما هو فما يعبدونه إلا بمجرد إشاءته"وما كان لنفس أن تؤمن""يونس: 100"أي بي"إلا بإذن الله"وكان يقول: سجنك قيودك البشرية، ووليك من تمكن من خلاصك منها فلا تجهلنه فتظنه من يؤكدها، ويخلدها فتطلب أن يوسع عليك عنياك، وأمور هواك، وأن يمنع عنك ما يزحزحك عنها فإن ذلك عكس ما يريده منه من عرفه فافهم، وكان يقول: لا يعرفهم بآبائهم إلا من تحقق بحقائقهم، ولا يعرفهم بسيماهم إلا من تحقق بحقائقهم، وكان يقول: جبلت القلوب على حب عالم الغيوب، ومن ثم حب الناس من كاشفهم بماوارته أجسامهم وحذرهم من وساوس، وأوهام وأعراض، وأجرام لأن ذلك من عزيز الغيب عندهم لقصور إدراكهم عنه، وآخرون أحبوا من كاشفهم بدقيق النظر في أمور دنياهم وآخرون أحبوا من كاشفهم بمعارف الحق، وحقائقه لأنهم لا غيب عندهم إلا الله، وكان يقول: الشيء في مرتبته الأصلية لا تعرف قيمته، وإنما يظهر عزته في غربته، واعتبر هذا في كل جوهر وشيء نفيس هكذا العارف المحقق هو عين معروفه، ومعروفه، حقيقته، ومتى ظهر بحكم حقيقته هذه حجبه التنزيه له من حيث أنه الحق عما تعين به من حيث أنه الخلق فامتهن ورد عليه قوله: أنا الحق فإذا تقرب إلى مرتبة العبودية، وأحكام الخليقة عرف في كنزه، وظهر بحكم تعظيمه، وعزه، وكان يقول: لا يأمرك الأستاذ الناطق بأمر يفعل، ويتعذر عليك فعله إلا لعدم كمال قبولك لذلك، ونقص استعدادك وكان يقول: إذا اعتنى الحق تعالى بعبده أماته عن كل حركة لا نفع فيها له، أو لأحد من الخلق، وقد وقع لي ذلك فلا أجد قوة إلا حال فعل خير أو قول خير، وفي غير ذلك أعجز عن عصر ليمونة فأنا ميت في صورة حي، وكان يقول: لا تطلب أن لا يكون لك حاسد، ولا أن لا يحسدك حاسد فإن الحكم الوجودي اقتضى مقابلة النعم بالحسد، فمن طلب أن لا يكون له حاسد فقد طلب أن لا يكون له نعمة، ومن طلب الوقاية من شر الحاسد المتحقق الحسد، فقد طلب ظهور النعمة عليه مع الأمان من التشويش فيها فافهم فلذلك قال تعالى:"قل أعوذ برب الفلق""من شر ما خلق""ومن شر حاسد إذا حسد""الفلق: او 2 و 5"أتى بإذا، ولم يقل إن حسد فافهم، وكان يقول: العليم الحكيم الهادي إذا تحول لأهل زمانه في صورة آدمية فظاهره إمام هدى لأهل زمانه، وباطنه الرباني رب لأهل زمانه أي سيد أتاهم في صورة يعرفونه بها، ولا يراه من هذه الحيثية إلا من مات الموتة المعنوية بأن تجردت نفسه عن أوهامها البهيمية كما أشار إليه حديث"إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ". ل سافلين""التين: 5"وكان يقول حيثما جاء كشف سوء أو عذاب أو ضر، أو غطاء فالمراد به الحجاب إذ لا يكشف إلا الحجاب، والحجاب بلا شك مانع من اللقاء الحقيقي في كل مقام بحسبه، وكان يقول: احذر أن تدعوا على من ظلمك فإنك إذن تدعو على نفسك"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها إن لكم لما تحكمون"فمن شهد ظلمًا فإنما هو منه، وإليه"ألا له الخلق والأمر"فأين الظلم وكان رضي الله عنه يقول: احذر أن تدعي قدرة، وأنت في قيود مرتبة الاضطرار، والاستغناء، وأنت في مرتبة قيود الافتقار، واعمل في كل مقام على شاكلته فإن التظاهر بالجهالة لا يليق بمثلك، وشأنك أحسن تقويم فافهم، وكان يقول: من هو بكل شيء محيط لا يسعه شيء هذا، ومعه شيء فكيف بمن هو كل شيء، ولم يكن شيء غيره، ويكفيك هذا فاصبر نفسك في جدك، أو أثبت التجريد فتلك الطامة الكبرى فافهم، وكان يقول: العبد لمولاه"فاعبدوا ما شئتم""الزمر: 15"فافهم وكان يقول: كل مرتبة فإنما عبد الحق فيها من شاءها إلا مرتبة الحقيقة المبينة فإنما يعبد الحق من شاءه فمن ثم قال: الحق بناطقه المحمدي"قل الله أعبد مخلصًا له الدين""فاعبدوا ما شئتم من دونه""الزمر: 14 و15"أي وأما هو فما يعبدونه إلا بمجرد إشاءته"وما كان لنفس أن تؤمن""يونس: 100"أي بي"إلا بإذن الله " وكان يقول: سجنك قيودك البشرية، ووليك من تمكن من خلاصك منها فلا تجهلنه فتظنه من يؤكدها، ويخلدها فتطلب أن يوسع عليك عنياك، وأمور هواك، وأن يمنع عنك ما يزحزحك عنها فإن ذلك عكس ما يريده منه من عرفه فافهم، وكان يقول: لا يعرفهم بآبائهم إلا من تحقق بحقائقهم، ولا يعرفهم بسيماهم إلا من تحقق بحقائقهم، وكان يقول: جبلت القلوب على حب عالم الغيوب، ومن ثم حب الناس من كاشفهم بماوارته أجسامهم وحذرهم من وساوس، وأوهام وأعراض، وأجرام لأن ذلك من عزيز الغيب عندهم لقصور إدراكهم عنه، وآخرون أحبوا من كاشفهم بدقيق النظر في أمور دنياهم وآخرون أحبوا من كاشفهم بمعارف الحق، وحقائقه لأنهم لا غيب عندهم إلا الله، وكان يقول: الشيء في مرتبته الأصلية لا تعرف قيمته، وإنما يظهر عزته في غربته، واعتبر هذا في كل جوهر وشيء نفيس هكذا العارف المحقق هو عين معروفه، ومعروفه، حقيقته، ومتى ظهر بحكم حقيقته هذه حجبه التنزيه له من حيث أنه الحق عما تعين به من حيث أنه الخلق فامتهن ورد عليه قوله: أنا الحق فإذا تقرب إلى مرتبة العبودية، وأحكام الخليقة عرف في كنزه، وظهر بحكم تعظيمه، وعزه، وكان يقول: لا يأمرك الأستاذ الناطق بأمر يفعل، ويتعذر عليك فعله إلا لعدم كمال قبولك لذلك، ونقص استعدادك وكان يقول: إذا