قل: عند النوم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خمسًا بسم الله الرحمن الرحيم خمسًا ثم قل: اللهم بحق محمد أرني وجه محمد حالا، ومآلا فإذا قلتها عند النوم، فإني آتي إليك، ولا أتخلف عنك أصلا ثم قال: وما أحسنها من رقية، ومن معنى لمن آمن به هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله لا تدعني، فقال: لا ندعك حتى ترد علي الكوثر، وتشرب منه لأنك تقرأ سورة الكوثر، وتصلي علي أما ثواب الصلاة، فقد وهبته لك، وأما ثواب الكوثر فأبقه لك ثم قال: ولا تدع أن تقول أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، وأسأله التوبة، والمغفرة إنه هو التواب الرحيم مهما رأيت عملك، أو وقع خلل في كلامك هذا منقول من لفظه رضي الله عنه. وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال لي: أنت تشفع لمائة ألف قلت: له بم استوجبت ذلك يا رسول الله قال: بإعطائك لي ثواب الصلاة علي، وكان رضي الله عنه يقول: استعجلت مرة في صلاتي عليه صلى الله عليه وسلم، وسلم لأكمل وردي، وكان ألفًا، فقال لي: صلى الله عليه وسلم أما علمت أن العجلة من الشيطان ثم قال: قل: اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد بتمهل وترتيل إلا إذا ضاق الوقت، فما عليك إذا عجلت ثم قال: وهذا الذي ذكرته لك على جهة الأفضل وإلا فكيفما صليت، فهي صلاة، والأحسن أن تبتدئ بالصلاة التامة أول صلاتك، ولو مرة واحدة وكذلك في آخرها تختم بها قال لي: صلى الله عليه وسلم، والصلاة التامة هي اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، وبركاته هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: إن شيخك أبا سعيد الصفوري يصلي علي الصلاة التامة، ويكثر منها، وقل له إذا ختم الصلاة أن يحمد الله عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا كان لك حاجة، وأردت قضاءها، فانذر لنفيسة الطاهرة، ولو فلسًا فإن حاجتك تقضي، وكان رضي الله عنه يقول: خذوا من مال السلطان دون حواشيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرني أن أطلع إلى السلطان جقمق، وأسأله من الدنيا شيئًا، فطلعت له فأعطاني مائة دينار، واعتذر إلي بأن ما عنده غيرها، وكان رضي الله عنه كثير البكاء، والحزن قريب الخشية قل من سمعه يبكي إلا، ويبكي معه، وكان يقول: رأيت امرأة بمصر تدور على الأبواب، وهي تغني في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: هي ولية كبيرة، ولكنها تتستر بذكر محبوبها ألا تراها لا تذكر في كلامها إلا جدًا، وكان يقول: وقع بيني، وبين شخص من الجامع الأزهر مجادلة في قول: صاحب البردة رحمه الله تعالى:
فمبلغ العلم فيه أنه بشر ... وأنه خير خلق الله كلهم
وقال لي ليس له دليل على ذلك فقلت له: قد انعقد الإجماع على ذلك فلم يرجع، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر، وعمر جالسًا عند منبر الجامع الأزهر، وقال لي: مرحبًا بحبيبنا ثم قال: لأصحابه أتدرون ما حدث اليوم؟ قالوا: لا يا رسول الله، فقال: إن فلانًا التعيس يعتقد أن الملائكة أفضل مني، فقالوا بأجمعهم لا يا رسول الله ما على وجه الأرض أفضل منك، فقال لهم: فما بال فلان التعيس الذي لا يعيش، وإن عاش عاش ذليلا خمولا مضيقًا عليه خامل الذكر في الدنيا، والآخرة يعتقد أن الإجماع لم يقع على تفضيلي، أما علم أن مخالفة المعتزلة لأهل السنة لا تقدح في الإجماع. قال رضي الله عنه ورأيته صلى الله عليه وسلم مرة أخرى فقلت: يا رسول الله قول الأبوصيري فمبلغ العلم فيه أنه بشر معناه منتهى العلم فيك عند من لا علم عنده بحقيقتك أنك بشر، وإلا فأنت وراء ذلك كله بالروح القدسي والقالب النبوي قال صلى الله عليه وسلم: لا صدقت، وفهمت مرادك"."
وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما أحسن مجلسك قد غفر الله لكل من حضره بذكركم لله تعالى عقب فراغ القارئ، وكان يقول: رأيت مرة كأن حنشًا دخل بين ثيابي، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فقال: الحنش هو صاحبك فلان قد بدا له فيك ورجع يؤذيك ولولا