فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 2870

فينما أنا أمشى، ومحمد أمامى ليس عليه إزار، وخر محمد فانبطح، فألقيت حجرى، وجئت أسعى، فإذا هو ينظر إلى السماء فوقه، فقلت: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَام، فأخذ إزاره، وقال: «نُهِيْتُ أَنْ أَمْشِىَ عُرْيانًا» . قال: فكنت أكتمها الناس مخافة أن يقولوا مجنون، حتى أظهر الله نُبوَّتَهُ [1] .

له شاهدٌ في الصحيح [2] .

كما بسطناه في السيرة عند بناء البيت قبل النبوة [3] .

ثم روى الطبرانى من حديث عمرو بن أبى قيسٍ، وشعيب بن خالد كل منهما عن سماك به مثله [4] .

(حديث آخر عنه عنه)

5913- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن ناجية، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن أبى بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال العباس: قلت: يا رسول الله ما رأيتُ أحدًا بعد أبى بكر أَوْمَى من قريشٍ الذين أسلموا بمكة يوم الفتح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمَّ فَقِّهْ قُرَيْشًا في الدِّينِ، وأَذِقْهُمْ مِنْ يَوْمِى هَذَا إلى آخرِ الدَّهْرِ نَوَالًا، فَقَدْ أَذَقْتَهُمْ نَكَالًا» [5] .

(حديث آخر عنه عنه)

5914- قال الطبرانى: حدثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، حدثنا محمد بن الصلت الكوفى.

(ح) وحدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن رجاء الغدانى، وحدثنا عمر بن حفص السدوسى، حدثنا أبو بلال الأغبرى، قالوا: أنبأنا قيس بن الربيع، عن عبد الله بن أبى السفر، عن أرقم بن شرحبيل، عن عبد الله بن عباس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو مريض وقد أغمى عليه، فاحتبس أزواجه منى إلا ميمونة بنت الحارث، فإذا أتوا له قسطًا فلدوه [6] ، فلما أفاق، قال: « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ» ، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإفاقة، فخرج معتمدًا على رجلين، فلما سمع أبو بكر حِسَّه نكص على عقبه، فأومأ إليه أن مكانك، فجلس إلى جنب أبى بكر، ثم قرأ من حيث انتهى/ أبو بكر إليه من السورة [7] .

(حديث آخر عنه، عن أبيه)

5915- قال الطبرانى: حدثنا مطلب بن سعيد الأزدى، حدثنا بكر بن سهل الدمياطى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى الليث، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبى فروة، عن أبان بن صالح، عن على بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عباس بن عبد المطلب، قال: كنت يومًا في المسجد فأقبل أبو جهل، فقال: إن لله على إن رأيت محمدًا ساجدًا أن أطأ على رقبته، فخرجت حتى دخلت عليه، فأخبرته بقول أبى جهل، فخرج غضبان حتى جاء المسجد، فجعل أن يدخل من الباب فاقتحم الحائط، فقلت: هذا يوم شر، فاتزرت ثم اتبعته، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقرأ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [8] فلما بلغ شأن أبى جهل: {كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} ، قال إنسان لأبى جهل: يا ابا الحكم هذا محمد، فقال أبو جهل: ألا ترون ما أرى؟ والله لقد سد أسدٌ أفق [9] السماء على، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر السورة سجد [10] .

(حديث آخر عنه عن أبيه)

(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والبزار بنحوه، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى والطيالسى، وضعفه جماعة. مجمع الزوائد: 3/289.

(2) هو من حديث جابر بن عبد الله في مناقب الأنصار (باب بنيان الكعبة) : فتح البارى: 7/145.

(3) يراجع كتاب البداية والنهايى للمؤلف.

(4) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث أبى الطفيل، وروى أحمد طرفًا منه، وقال الهيثمى: رجالهما رجال لاصحيح، وأخرجه أيضًا من حديث العباس وقال: رواه الطبرانى في الكبير والبزار بنحوه، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثورى والطيالسى، وضعفه جماعة. مجمع الزوائد: 3/289.

(5) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 10/26.

(6) القسط: عقار معروف في الأدوية طيب الريح، واللدود: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم، ولديدًا الفم جانباه. النهاية: 3/252، 4/55.

(7) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى والبزار باختصار كثير، وأبو يعلى أتم منهم. وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 5/181.

(8) سورة العلق.

(9) فى المرجع: «والله لقد سد أفق السماء على» .

(10) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه إسحاق بن أبى فروة، وهو متروك. مجمع الزوائد: 8/227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت