فهرس الكتاب
5922- قال الطبرانى: حدثنا العباس بن حمدان الحنفى الأصبهانى، حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطى، حدثنا موسى بن إسماعيل الجبلى، حدثنا عبد الله ابن المبارك، حدثنى جرير بن حازم، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قلت لأبى: يا أبه كيف أسرك أبو اليسر، ولو شئت لجعلته في كفك؟ فقال: يا بنى لا تقل ذاك لقد لقيتنى وهو أعظم في عينى من الخندمة [1] .
(عبد الرحمن بن سابط الجمحى عن العباس)
5923- قال أبو داود في كتاب الأدب: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن موسى الطحان [2] ،/ حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن العباس ابن عبد المطلب: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنا نريد [أن] نكنس زمزم، وإن فيها من هذه الجنان- يعنى الحيات الصغار- فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بقتلهن [3] .
(عبد المطلب بن ربيعة عنه)
5924- حدثنا جرير بن عبد الحميد: أبو عبد الله، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله إنا لنخرج، فنرى قريشًا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ودر عرق بين عينيه، ثم قال: « والله لاَ يَدْخُلُ قَلْبُ امْرِئ إِيمانٌ حَتَّى يُحِبَّكم لله وَلِقَرَابَتِى» [4] .
كذا رواه الإمام أحمد في مسند العباس، وإنما ذكره أصحاب الأطراف من طريق أبى عوانة، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبى ربيعة، فجعلوه من مسند المطلب كما سيأتى [5] .
(عبيد الله بن عباس عنه)
5925- حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا هشام بن سعدٍ، عن عبيد الله بن عباس [بن عبد المطلب- أخى عبد الله-] ، قال: كان للعباس ميزابٌ على طريق عمر بن الخطاب، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صُبَّ ماءٌ بدم الفرخين، فأصاب عمر فيه دم الفرخين، فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر فطرح ثيابه، ولبس ثيابًا غير ثيابه، ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس، فقال: والله إنه للموضع الذى وضعه النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال عمر للعباس: وأنا أعزم عليك لما صعدت على ظهرى حتى تضعه في الموضع الذى وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ففعل ذلك العباس، تفرد به [6] .
(عفيف الكندى عنه)
5926- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى يحيى بن أبى الأشعث [7] ، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندى، عن أبيه، عن جده، قال: كنت امراءًا تاجرًا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب/ لأبتاع منع بعض التجارة، وكان امراءًا تاجرًا، فوا الله إنى عنده بمنى إذ خرج رجلٌ من خباء قريب منه، فنظر إلى الشمس، فلما رآها مالت قام يصلى، قال: ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذى خرج من ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلى، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء فقام معه يصلى، فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟ فقال: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب: ابن أخى، قال: فقلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة ابنة خويلد، قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا على ابن أبى طالب: ابن عمه، قال: فقلت: ما هذا الذى يصنع؟ قال: يصلى، وهو يزعم أنه نبىٌ، ولم يتبعه على أمره إلى امرأته، وبن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى، وقيصر، قال: فكان عفيف- وهو ابن عم الأشعث بن قيس يقول- وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه-: لو كان الله رزقنى الإسلام يومئذ، فأكون ثالثًا مع على ابن أبى طالب. تفرد به [8] .
(ابنه كثير بن عباس عنه)
(1) الخندق: جبل معروف عند مكة. النهاية: 2/3؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار وفيه على بن زيد، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: 6/85؛ وقال البزار: لا نعلم له طريقًا عن العباس إلا هذا الطريق. كشف الأستار: 2/320.
(2) فى المخطوطة: «موسى بن الطحان» ، والتصويب من أبى داود وتحفة الأشراف: 4/269، وهو موسى بن مسلم الحذامى المعروف بموسى الصغير، روى عن عبد الرحمن بن سابط وغيره. تهذيب التهذيب: 10/372؛ والتاريخ الكبير: 7/296.
(3) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب في قتل الحيات) : سنن أبى داود: 4/363، وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) من حديث العباس بن عبد المطلب في المسند: 1/207.
(5) سيأتى في مسند المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، والخبر أخرجه الترمذى والنسائى من حديثه. تحفة الأشراف: 8/391.
(6) من حديث العباس بن عبد المطلب في المسند: 1/210، وما بين معكوفين استكمال منه.
(7) فى المسند: «ابن الأشعث» ، وما في الأصول يوافق التاريخ الكبير: 8/261، قال: يحيى بن أبى الأشعث سمع إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندى.
( ) من حديث العباس بن عبد المطلب في المسند: 1/209.