فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2870

5964- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن إدريس، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن بعض ولد عبد الله ابن أنيس. عن أبى: عبد الله بن أنيس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى خالد بن سفيان بن نبيج الهذلى ليقتله، وكان يجمع لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال: فأتيته بعرنة، وهو في ظهر له وقد دخل وقت العصر، فخفت أن يكون بينى وبينه محاولة تشغلنى عن الصلاة، فصليت وأنا أمشى أومى إيماء، فلما انتهيت إليه فقلت كذا وكذا حتى ذكر الحديث، ثم أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأخبره بقتله إياه، وذكر الحديث [1] .

ورواه أبو داود عن أبى معمر، عن عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق به نحوه أو مثله [2] .

وروى الطبرانى من طريق ابن لهيعة عن بكير [3] بن عبد الله بن الأشج سألت ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن ليلة القدر، فقال: حدثنى أبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تَحَرَّوْهَا لَيْلَةَ ثَلاث وَعِشْرينَ» [4] .

5965- وقال الطبرانى: حدثنا بكر بن أحمد بن فضيل البصرى، حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن أبى حبيبة، عن ابن كعب بن مالك، عن عبد الله بن أنيس الأنصارى. قال: ضرب المستنير بن رزام اليهودى وجهى بمخرش من شوحط [5] فشجنى منقلة أو مأمومة [6] ، فأتيت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكشف عنها وتفل فيها، فما آذانى منها شىء [7] .

فأما عبد الله بن أنيس والد عيسى بن عبد الله الأنصارى [8] وقيل: إنه زهرى، فقد فرق بينه وبين الجهنى على بن المدينى، وخليفة بن خياط، وغير واحد من الحفاظ، وزعم آخرون أنهما واحد، فالله أعلم.

وسواء كان هو أباه أو غيره، فهذا حديث لم يروه الإمام أحمد.

5966- وهو ما أخرجه أبو داود والترمذى، من طريق عيسى ابن عبد الله عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بإداوة يوم أحد فقال: «أخْنُثْ [9] فَمَ الإِدَاوَةَ» ، ثم شرب من فيها.

وقد اختلف أبو داود والترمذى في إسناد هذا الحديث.

فرواه أبو داود في الأشربة عن نصر بن على عن عبد الأعلى، عن عبيدالله ابن عمر، عن عيسى، عن أبيه به [10] .

ورواه الترمذى عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، عن عبد الله ابن عمر، عن عيسى، عن أبيه، فذكره، وقال: ليس إسناده بصحيح، وعبد الله العمرى/ ضعيف من قبل حفظه، ولا أدرى سمع من عيسى أم لا؟ [11] .

ورواه الطبرانى من طريق عبد الرزاق [12] .

ثم العجب العجب أن أبا عبيد الآجرى حكى عن أبى داود: أنه قال: الصحيح حديث عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، ولا يعرف عن عبيد الله بن عمر.

فيقال له: فلم لم ترو الحديث من طريق عبد الله، وليس ذلك عندك محفوظ [13] .

940- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى أَوفى ـ - رضي الله عنه - ـ) [14]

(1) من حديث عبد الله بن أنيس في المسند: 3/496.

(2) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة (باب صلاة الطالب) : سنن أبى داود: 2/18.

(3) فى المخطوطة: «بكر بن عبد الله بن يسار» : وإنما عنه بكير بن عبد الله بن الأشج وبكير بن مسمار. تهذيب التهذيب: 4/461.

(4) الخبر أخرجه مالك، وأحمد، وابن خزيمة، وأبو عوانة والطحاوى من حديث عبد الله بن أنيس. جمع الجوامع: 1/1274.

(5) المخرش: خشبة معوجة الرأس كالصولجان. والشوحط: ضرب من شجر الجبال تتخذ منه القسى. النهاية: 1/288، 2/239.

(6) المنقلة: الشجة التى تخرج منها صغار العظام، وقيل التى تنقل العظم أى تكسره. والآمة: الشجة التى بلغت أم الرأس. النهاية: 1/43، 4/172.

(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 8/298.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/180، وأشار إليه في 3/178 واستقصى الخلاف بشأنه في الإصابة: 2/278؛ والإستيعاب: 2/258؛ والتاريخ الكبير: 5/14؛ وثقات ابن حبان: 3/233.

(9) اخنث: خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج، وشربت منه. وقبعته إذا ثنيته إلى داخل وفى بعض الأخبار أنه نهى عنه، وإنما نهى عنه لأنه ينتنها، فإن إدامة الشرب هكذا مما يغير ريحها. النهاية: 2/2.

(10) أخرجه أبو داود فى (باب اختناث الأسقية) وقال: عيسى بن عبد الله ـ رجل من الأنصار ـ عن أبية. سنن أبى داود: 3/337.

( ) أخرجه الترمذى في الأشربة أيضًا (باب ما جاء في الرخصة في اختناث الأسقية) : صحيح الترمذى: 3/305.

(12) لم أجده.

(13) تراجع تحفة الأشراف: 4/276. وأبو عبيد الآجر اسمه: محمد بن الحسين ابن عبد الله البغدادى. طبقات الحفاظ: 378.

(14) له ترجمة في أسد الغابة: 3/182؛ والإصابة: 2/279؛ والإستيعاب: 2/264؛ والطبقات الكبرى: 4/36، 6/13؛ والتاريخ الكبير: 5/24؛ وثقات ابن حبان: 3/222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت