فهرس الكتاب
ثم قال: [حسنٌ] غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان [1] .
ورواه ابن ماجه من حديثه، عن الشيبانى به [2] .
قال شَيْخُنا: في رواية إبراهيم بن دينار/ عن ابن ماجه عمران القطان، عن حسين بن عمران، عن الشيبانى به، فالله أعلم [3] .
(حَديثٌ آخَر)
6013- قال أبو داود: حدثنا ابن المصفى، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبدالملك بن أبى غنية، حدثنى أبو إسحاق، عن عبد الله بن أبى أوفى الأسلمى. قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [الشام] فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت بسعر معلوم وأجل معلوم، فقيل له: ممن له ذلك؟ قال: ما كنا نسألهم [4] .
وسيأتى من طريق [ابن] مجالدٍ عَنْهُ [5] .
(سُفْيَانُ بْنُ المُخْتَارِ: هو أَبُو الْمُختار عَنْهُ) [6]
(سُلَيْمانُ بْنُ مِهْرانَ الأَعْمَشُ عَنْهُ)
6014- حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن ابن أبى أوفى. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الْخَوَارِجُ هُمْ كِلابُ النَّارِ» [7] .
رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن إسحاق بن يوسف، وهو الأزرق به [8] .
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن الحسين ابن واقد، عن أبى غالب، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وسيأتى [9] .
(سُلَيْمَانُ: أَبُو إِدَامٍ عَنْهُ) [10]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ» .
6015- رواه الطبرانى عن عبيد بن إسحاق، عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعن الحسين بن إسحاق، عن سهل بن عثمان، وعثمان ابن أبى شيبة قالوا: أنبأنا حفص بن غياث، عن أبى آدم به [11] .
(حَديثٌ آخَر)
6016- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا هارون بن معاوية، عن أبى آدم. قال: حدثنا عبد الله بن أبى أوفى. قال: جاء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد كل أصحابه وهو يغسل رأسه، فقال: يا محمد أقد وضعتم السلاح وما وضعت الملائكة بعد أسلحتها، فلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه قبل أن يفرغ من غسله، فأتوا النضر ففتح الله لهم.
قلت: صوابه قريظة [12] ./
(حَديثٌ آخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ)
6017- أنه صلى على ابنة أم عثمان، ثم وقف بعد التكبير ساعة [يعنى يدعو، ثمّ قال] : أترون أنى كنت [أكبر خمسًا. قالوا: لاَ] فقال: لا ولكن هذه صلاة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - [13] .
(طَرَفَةُ الحضرمىّ عَنْهُ)
(1) الخبر أخرجه الترمذى في الأحكام (باب ما جاء في الإمام العادل) : صحيح الترمذى: 3/109. وما بين معكوفات استكمال منه.
(2) أخرجه ابن ماجه في الأحكام كسابقه (باب التغليظ في الحيف والرشوة) : سنن ابن ماجه: 2/775.
(3) تحفة الأشراف: 4/283.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في البيوع (باب في السلف) : سنن أبى داود:3/ 275. وما بين معكوفين استكمال منه.
(5) فى المخطوطة الاسم غير واضح، والخبر عند أبى داود في البيوع أيضًا: «أخبرنى محمد، أو عبد الله بن مجالد قال: اختلف عبد الله بن شداد، وأبو بردة في السلف، فبعثونى إلى ابن أبى أوفى» . سنن أبى داود: 3/275.
(6) أبو المختار الأسدى الكوفى: قيل اسمه سفيان بن المختار، وقيل سفيان بن أبى حبيبة. روى عن ابن أبى أوفى: «ساقى القوم آخرهم شربًا» . قال البخارى: لا يصح. تهذيب التهذيب: 12/226.
(7) من حديث عبد الله بن أبى أوفى في المسند: 4/355.
(8) الخبر أخرجه ابن ماجه في المقدمة (باب في ذكر الخوارج) : سنن ابن ماجه: 1/61، وفى الزوائد: إن رجال الاسناد ثقات إلا أن فيه انقطاعًا.
(9) تحفة الأشراف: 4/284.
(10) سليمان بن زيد، وقيل ابن يزيد أبو إدام المحاربى لكوفى عن ابن أبى أوفى، عن يحيى: ليس بثقة، وقال مرة: ليس يسوى حديثه فلسًا. وقال النسائى: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وأخرج له البخارى في الأدب، الميزان: 2/208.
(11) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو آدم المحربى، وهو كذاب. مجمع الزوائد: 8/151؛ ويرجع إليه أيضًا في جمع الجوامع: 1/1988.
(12) يراجع تفسير ابن كثير: 3/477.
(13) الخبر أخرجه البيهقى بنحوه، ولم يذكر اسم المتوفى. السنن الكبرى: 4/35.