6152- حدثنا حجاج، حدثنا ليث ـ يعنى ابن سعد ـ، حدثنى عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذرى ـ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مسح على وجهه، وأدرك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ. قال: كانوا ينهون عن القبلة تخوفًا أن يتقرب لأكبر منها، ثم المسلمون اليوم ينهون عنها، ويقول قائلهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له من حفظ الله ما ليس لأحد [1] .
947- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرٍ الْعَبْدِىّ ـ - رضي الله عنه - ـ) [2]
فى عشر الأنصار.
6153- حدثنا الحارث بن مرة الحنفى: أبو مرة، حدثنا نفيس [3] ، عن عبدالله بن جابر العبدى. قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبدالقيس. قال: ولست منهم، وإنما كنت مع أبى. قال: فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب في الأوعية التى سمعتم: الدباء والحنتم، والنقير والمزفت. تفرد به [4] .
948- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرٍ الأَنْصَارِىّ الْبَيَاضِىّ ـ - رضي الله عنه - ـ) [5]
6154- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هاشم ـ يعنى ابن البريد ـ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن جابر. قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد على، [فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد علىَّ، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد علىَّ] ، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشى، وأنا خلفه، حتى دخل/ على رحله، ودخلت أنا المسجد، فجلست كئيبًا حزينًا، فخرج على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تطهر فقال: «عَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ [اللهِ] » ، ثم قال: «أَلاَ أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ بِخَيْرِ سُورَةٍ في الْقُرْآنِ؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «اقْرَأْ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى تختمها» تفرد به [6] .
6155- وروى الطبرانى من حديث عبد الله بن سفيان [7] ، سمعت جدى عقبة بن أبى عائشة يقول: رأيت عبد الله بن جابر البياضى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع إحدى يديه على ذراعيه في الصلاة [8] .
وروى [ابن] دينار عن الباجى حديثًا آخر سيأتى في المبهمات، وقد قيل إن الباجى هو عبد الله بن جابر هذا، فالله أعلم [9] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ)
تقدّم في مُسندِ جَابِر بْنِ عَتِيك
949- (عبد الله بن جبير الخزاعى: أبو عبد الرحمن) [10]
سكن الكوفة، مختلف في صحبته.
6156- قال: طعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا في بطنه، فقال: أوجعتنى، فأقدنى، فقال: «اسْتَقِد» . فقال: بل أعفو لعلك تشفع لى بها يوم القيامة. رواه عنه سماك بن حربٍ [11] .
950-فأَمَّا (عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْر بْنِ النُّعْمَانِ) [12]
ابن أمية بن امرىء القيس ـ وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصارى الأوسى، فذاك صحابى قديم شهد العقبة، وبدرًا، وقتل يوم أحد شهيدًا، وكان أمير الرماة يومئذ ـ - رضي الله عنه - ـ.
(1) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير في المسند: 5/432.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/193؛ والإصابة: 2/286؛ والإستيعاب: 2/278؛ والتاريخ الكبير: 5/13.
(3) غير واضحة بالأصل، وفى المسند: «نفيس» ، قال البخارى: نفيس البصرى، سمع عبد الله بن جابر العبدى، قال: كنت في الوفد الذين أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ، سمع منه الحارث بن مرة. التاريخ الكبير: 8/128.
(4) أورده الإمام أحمد في آخر حديث جابر بن عتيك. المسند: 5/446.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/192؛ والإصابة: 2/286؛ والإستيعاب: 2/277؛ والتاريخ الكبير: 5/22؛ وثقات ابن حبان: 3/232.
(6) من حديث عبد الله بن جابر في المسند: 4/177. وما بين معكوفات استكمال منه.
(7) هو من أهل المدينة وهو من ثقاتهم، وهو غير واضح بالأصل. والتصويب من أسد الغابة: 3/192.
(8) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن. مجمع الزوائد: 2/105.
(9) يرجع إلى الخبر في أسد الغابة: 3/192.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/193. وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين في الإصابة: 3/129، وقال: تابعى أرسل حديثًا فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة. وأخرجه في الإستيعاب: 2/278، وقال: وقد قيل إن حديثه مرسل. وأخرجه البخارى في التابعين: 5/60.
(11) قال أبو نعيم: مختلف في صحبته، وقال أبو حاتم الرازى: شيخ مجهول. الإصابة؛ 3/129.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/194؛ والإصابة: 2/286؛ والإستيعاب: 2/278؛ والطبقات الكبرى: 3/42؛ والتاريخ الكبير: 5/34؛ وثقات ابن حبان: 3/220.