فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 2870

6254- رواه أبو نعيم من طريق صفوان بن سليم، عن عبد الله ابن كعب عن عبيد الله بن عمير عنه، قال أبو نعيم: وهو مجهول لا صحبة له [1] .

967- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبةَ) [2]

فى خامس الشاميين، وسادس الكوفيين.

6255- حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثنا مجمع بن يعقوب ـ من أهل قباء-. قال: حدثنى محمد بن إسماعيل: أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه: وهو عبد الله ابن أبى حبيبة: ما أدركت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: أتانا في مسجدنا هذا، فجئت فجلست إلى جنبه، فأتى بشراب، فشرب، ثم ناولنى، وأنا عن يمينه، قال: ورأيته يومئذ صلى في نعليه، وأنا يومئذ غلام [3] .

6256- [حدثنا عبد الله، [حدثنا أبى، حدثنا قتيبة بن سعيد] ، قال عبدالله:/ وكتب إلى قتيبة: حدثنا مجمع بن يعقوب، عن محمد ابن إسماعيل بن مجمع. قال: قيل لعبد الله بن أبى حبيبة: ما أدركت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ـ وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم وهو غلام حديث ـ قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا إلى مسجدنا هذا ـ يعنى مسجد قباء ـ. قال: فجئنا فجلسنا إليه، وجلس إليه الناس. قال: فجلس ما شائ الله أن يجلس، ثم قام فصلى، فرأيته يصلى في نعليه [4] .

6257- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا العطاف، حدثنى مجمع بن يعقوب، عن غلام من أهل قباء: أنه أدركه شيخًا قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء، فجلس في فناء الأجم، فاجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسقى، فشرب وأنا عن يمينه، وأنا أحدث [القوم] فناولنى، فشربت، وحفظت أنه صلى بنا يومئذ، وعليه نعلان لم ينزعهما [5] .

968- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أبِى حَدْرَدَ الأَسْلَمِىّ) [6]

فى أول المكيين، وسادس عشر الأنصار.

6258- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن أبى إسحاق، حدثنى يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه: عبد الله بن أبى حدرد. قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إضم [7] ، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة: الحارث بن ربعى ومحلم بن جثامة بن قيس، فخرجنا، حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعى على قعود له معه متيع ووطب [8] من لبن، فلما مر بنا سلم علينا، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله بشىء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتيعه فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأخبرناه الخبر نزل فينا القرأن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [9] .

(1) المرجعان السابقان، وأورده السيوطى من حديثه في الجامع الصغير ورمز له بالحسن. وقال المناوى: عبد الله بن حبيب. قال الذهبى في الصحابة مجهول عن عبيد الله ابن عمير، وفى التقريب: عبد الله بن حبيب بن ربيعة بن عبد الرحمن السلمى الكوفى المقرئ مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة. فيض القدير: 6/174.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/209؛ والإصابة: 2/294؛ والإستيعاب: 2/287؛ والتاريخ الكبير: 5/17؛ وثقات ابن حبان: 3/231.

(3) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة في المسند: 4/221.

(4) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة في المسند: 4/334. وما بين معكوفين استكمال منه.

(5) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة في المسند: 4/334. وما بين معكوفين استكمال منه.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/210؛ والإصابة: 2/294؛ والإستيعاب: 2/288؛ والطبقات الكبرى: 4/41؛ والتاريخ الكبير: 5/75؛ أخرجه في التابعين وقال: كنت في سرية بعثها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إضم.

(7) إضم: بالكسر ثم فتح. ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة. وقال السيد على: إضم واد بجبال تهامة، وهو الوادى الذى فيه المدينة، ويسمى عند المدينة القناة، ومن أعلى منها عند السد يسمى الشظاة، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى إضما. يراجع معجم البلدان: 1/214.

(8) متبع: ما يتبلغ من الزاد القليل: القاموس. والوطب: سقاء اللبن. اللسان: 7/4864.

(9) الآية 94 من سورة النساء. وقد أورد ابن كثير حولها أخبارًا كثيرة. يرجع إليها في تفسير: 1/538. والخبر من حديث عبد الله بن أبى داود في المسند: 6/11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت