فقال ابن حوالة: خر لى يا رسول الله [إن أدركنى ذلك] ، فقال: «أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ فَإِنَّها صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ: وَإِلَيْهَا يَجْتَبِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ» [1] .
980- (عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ الْمَخْزومِىّ) [2]
قال أبو نعيم: في رؤيته، وصحبته نضر [3] .
6290- ثم روى من طريق ابن جريج، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن خالد بن أسيد يسأل عن غسل الجنابة، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بكفيه ثلاثًا، وأشار عبد الله بكفيه، وبسط بعض البسط وضم [4] .
6291- وروى أيضًا من طريق هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، حدثنا السفاح بن مطر [5] ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد. عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِى يُعْرَفُ فِيهِ النَّاسُ» [6] .
981- (عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ـ - رضي الله عنه - ـ) [7]
6292- قال أبو بكر بن أبى عاصم. حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا محمد بن عايد، حدثنا الهيثم بن حميد، حدثنا العلاء. عن حزام بن حكيم بن خالد ابن سعد ـ رجل من قريش ـ، عن عمه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [ «إِنَّكُم أَصبحْتُم] فى زَمَانِ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُه قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ، وَقَلِيلٍ مَنْ يَسْأَلُ، وَكَثيرٍ مَنْ يُعْطِى، الْعَمَلُ فيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَيَأْتِى عَلَيْكُم زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهاؤه كَثيرُ خُطَباؤُهُ، كَثيرُ مَنْ يَسأَلُ قَلِيلٌ مَنْ يُعْطِى الْعِلْم فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ» [8] .
982- (عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ شِهَابٍ) [9]
6293- قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته وأتيته بأكيدر دومة [الجندل] رواه الحافظ [10] .
983- (عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ) [11]
كان من سادات المسلمين، قتله الخوارج نحروه وقتلوا امرأته وبقروا بطنها سنة سبعٍ وثلاثين [12] ./
قال أبو نعيم: له رؤية، ومختلف في صحبته، ثم قال ومن خطه نقلت.
6294- حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن حنبل، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عمر بن محمد الكلاعى، سمعت الحسن بن أبى الحسن يحدث: أن الصرم لقى عبد الله بن خباب بالمدائن قرب البصرة، وهو متوجه إلى أعلى الكوفة، ومعه امرأته وولده معاوية، فقال: هذا رجل من أصحاب محمد، نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فقالوا: بلى، فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا شيئًا؟ فقال: أما فيكم بأعيانكم، فلا، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ، حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلى فُوقِهِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ كِلاَبُ أَهْلِ النَّارِ» [13] .
(1) الخبر أخرجه الطبرانى والبيهقى من حديث عبد الله بن حوالة. جمع الجوامع: 1/46؛ السنن الكبرى للبيهقى: 9/179.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/221؛ والإصابة: 2/201.
(3) هذا القول قاله ابن منده وتبعه أبو نعيم فيه. الإصابة: 2/301.
(4) المرجع السابق.
(5) السفاح بن مطر الشيبانى. روى عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد وعنه العوام بن حوشب. ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب: 4/106.
(6) أخرجه ابن منده وابن عساكر عنه كما في الجامع الصغير للسيوطى ورمز له بالضعف، قال المناوى: وأبو نعيم والديلمى، فيض القدير: 4/304. وقال ابن حجر: اخرجه ابن شاهين. الإصابة: 3/156.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/221؛ والإصابة: 2/318. وقال: عبد الله بن سعد الأنصارى، ويقال القرشى ويقال الأزدى. وأخرجه البخارى في عبد الله بن سعد. التاريخ الكبير:
(8) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير عن حزام بن حكيم عن أبيه، وأخرجه الطبرانى أيضًا وابن عساكر عن حزام بن حكيم عن عمه: عبد الله بن سعد الأنصارى. كما في جمع الجوامع للسيوطى: 1/2621.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/222؛ والإصابة: 2/302.
(10) قال ابن حجر: أورده ابن فتحون، وذكره ابن الأثير أيضًا بغير إسناد. الإصابة: 2/302. وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة: 3/222.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/222؛ والإصابة: 2/302؛ والإستيعاب: 2/291؛ وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبير: 5/78.
(12) يرجع إلى أخبار قتلهم له ولإمرأته في تاريخ الطبرى: 5/81، 82.
(13) الخبر أورده السيوطى، وعزاه إلى الطبرانى من حديث عبد الله بن خباب: جامع الأحاديث: 8/163، وأورده ابن الأثير في ترجمته، وأورده أيضًا ابن حجر أيضًا، وفيهما أنهم قتلوه، وقتلوا امرأته وهى حامل متم. أسد الغابة. الإصابة.