984- (عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْبٍ الْجُهَنِىّ ـ - رضي الله عنه - ـ) [1]
فى ثامن الأنصار.
6295- حدثنا عبد الله، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا الضحاك ابن مخلد، حدثنا ابن أبى ذئب، عن أسيد بن أبى أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن أبى خبيب، عن أبيه، قال: أصابنا طش [2] وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلى لنا، فخرج، فأخذ بيدى، وقال: «قُلْ» ، فسكت. قال: «قُلْ» . قلتُ: ما أقول؟ قال: «قُلْ {هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا يَكْفِيكَ كْلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» [3] .
رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث ابن أبى ذئب به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأبو سعيد البراد هو أسيد بن أبى أسيد [4] .
وقد رواه النسائى أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه بنحوه [5] .
985- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الحارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ) [6]
ابن عبد مناف، أمه بنت الزبير بن عبد المطلب.
6296- روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمرى، عن عبد الله ابن ربيعة:/ أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام في أثر [رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] وهو يريد بيت أم سلمة، وأمرته أن يدركه، فينتزع عنه الرداء فأتاه يشتد، فأمسك بردائه، فالتفت إليه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فقال: «مَنْ أَنْتَ؟» فأخبرته، فقلت: إن أمى أمرتنى بهذا، فلف ردائه ثم أعطانيه،] فقال: «اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ، فَلْتَشُقَّهُ بَيْنَها وَبَيْنَ أُخْتِهَا فَلْتَخْتَمِرْ بِهِ» .
قال ابن الأثير: وصوابه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب [7] .
986- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيعَةَ النُّمَيْرِىّ: أَبُو يَزِيدَ) [8]
6297- قال أبو نعيم: محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا طاهر بن أبى أحمد، حدثنا معن بن عيسى، حدثنى عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميرى، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام وترب أحد الكتابين، ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التى ترب كتابهم [9] .
987- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رُبَيَعةَ السُّلَمِىُّ ـ - رضي الله عنه - ـ) [10]
6298- حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عبد الله بن ربيعة السلمى، قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فسمع مؤذنًا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللهُ» . قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أَشْهَدُ أَنِّى محمّدٌ رَسولُ اللهِ» ، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «تَجِدُونَهُ رَاعِىَ غَنَمٍ أَوْ عَازِبًا عَنْ أَهْلِهِ» . فلما هبط الوادى قال: مر على سخلة [11] منبوذة، فقال: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَينَةً عَلى أَهْلِها؟، لَلْدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» [12] .
رواه النسائى من حديث ابن مهدى، ويزيد بن زريع، عن شعبة [13] .
988- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى رَبِيعَةَ الثَّقَفِىّ: أَبُو سُفْيَانَ) [14]
6299- قال أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن الأسود بن يزيد: أن عبد الله بن ربيعة كان يوم أصحابه في التطوع في سوى رمضان [15] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/223؛ والإصابة: 2/302؛ والإستيعاب: 2/292؛ والطبقات الكبرى: 4/71؛ والتاريخ الكبير: 5/21؛ وثقات ابن حبان: 3/232.
(2) الطش من المطر فوق الرك ودون القِطقِط، وقيل أول المطر الرش ثم الطش، ومطر طش وطشيش قليل. اللسان: 4/2672.
(3) من حديث عبد الله بن خبيب في المسند: 5/312.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب (باب ما يقول إذا أصبح) : سنن أبى داود: 4/321؛ وأخرجه الترمذى في الدعوات (باب 117) : صحيح الترمذى: 5/567.
(5) وأخرجه النسائى من طريقيه في أول كتاب الاستعاذة. المجتبى: 8/219.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/230؛ والإصابة: 2/304.
(7) المرجعان السابقان. وما بين معكوفات استكمال من أسد الغابة.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/231؛ والإصابة: 2/304.
(9) المرجعان السابقان.
(10) له ترجم في أسد الغابة: 3/223؛ والإصابة: 2/305؛ والإستيعاب: 2/297.
(11) السخلة: ولد الشاة من المعز والضأن ذكرًا أو أنثى. اللسان: 3/1964.
(12) من حديث عبد الله بن ربيعة السلمى في المسند: 4/336.
(13) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة (باب أذان الراعى) : المجتبى: 2/17 وأخرجه في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 4/317.
(14) له ترجمة في أسد الغابة: 3/232؛ والإصابة:2/304.
(15) أسد الغابة.