فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2870

[ابن خويلد] بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى: أبو بكر، ويقال: أبو خبيب، وأمه أسماء بنت أبى بكر الصديق، هاجرت وهى حامل به، فولدت في بنى عمرو بن عوف بقباء، فكان أول مولود ولد بعد الهجرة، وقيل: إنما ولدته في السنة الثانية، والأولى أشهر، وكان أطلس [1] لا شعر له في وجهه، فصيحًا شجاعًا صوامًا قوامًا حازمًا، شهد اليرموك مع أبيه، وله عشر سنين.

بويع بالخلافة بعد موت يزيد، فغلب على الحجاز، والعراق، واليمن، ومصر، وأكثر الشام، ونازعه في الأمر مروان، ثم ابنه عبد الملك، فسلط عليه الحجاج بن يوسف الثقفى، فلم يزل، حتى استلب منه أكثر البلدان، ثم حاصره الحجاج بمكة، ورماه بالمنجنيق، فقتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جماد الأول سنة ثلاث وسبعين ثم، فكانت ولايته تسع سنين، وكان ابن الزبير قد جدد بناء الكعبة، وأدخل فيها الحجر، فلما ولى الحجاج أخرج الحجر منها كما هى الآن./ كذا ذكره الطبرانى [2] من غير وجه في ترجمة ابن الزبير - رضي الله عنه - وأرضاه.

فى ثالث المكيين.

(الأَحْنَفُ: أَبُو فُرَاتٍ [3] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْر)

6318- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حجة الوداع: «أَىَّ بَلَدٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: مكة، قال: «فأَىَّ شَهْرٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: ذو الحجة، قال: «فأَىَّ يَوْمٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: يوم النحر، يوم الحج الأكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَإِنَّ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالَكُم حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلْقُوْا رَبَّكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمَ هَذَا فِى شَهْرِكُم هَذَا فِى بَلَدِكُم هَذَا» [4] .

[إِسْحَاقَ بْنُ يَسَارٍ عَنْهُ] [5]

6319- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى أبى: إسحاق بن يسار. قال: إنا لبمكة إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج [6] ، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبى بكر، فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالًا، وحلت، فبلغ ذلك أسماء فقالت: يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، قد والله صدق ابن عباس. لقد حلوا وأحللنا، وأصابو النساء. تفرد به [7] .

وينبغى أن يذكر في مسند ابن الزبير وأسماء.

[أَيُّوب عَنْهُ]

6320- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد ـ يعنى ابن سلمة ـ، عن أيوب، عن عبد الله بن الزبير: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل نجد قرنًا [8] تفرد به.

[ثابت البُنانىّ عَنْهُ]

6321- حدثنا يونس وعفان. قالا: حدثنا حماد بن زيد ـ قال عفان في حديثه: حدثنا ثابت البنانى، وقال يونس: عن ثابت ـ، قال: سمعت ابن الزبير ـ قال عفان: بخطبنا، وقال يونس، وهو يخطب ـ يقول: قال محمد - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِى الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِى الآخِرَةِ» [9] .

رواه البخارى عن سليمان بن حرب، والنسائى عن قتيبة، كلاهما: عن حماد به [10] .

[ثُوَيْرُ بْنُ أَبِى فاخِتَةَ عَنْهُ]

6322- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ثوير، سمعت عبد الله بن الزبير ـ وهو على المنبر ـ يقول: هذا يوم عاشوراء فصوموه فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بصومه. تفرد به [11] .

(1) الأطلس: لعله من الطلس وهو تساقط الشعر والوبر، والمشهور أنه كان كوسجا وهو الذى لحيته على ذقنه لا على العارضين. اللسان: 4/2688؛ أسد الغابة: 3/245.

(2) يراجع مجمع الزوائد في بعض طرق الطبرانى: 3/290.

(3) أسسه الأحنف أبو بحر الهلالى. وفى التاريخ الكبير: عن فرات بن أحنف سمع أباه، عن فرات بن أحنف عن أبيه أحنف بن مشرح.

وفى الميزان: فرات بن الأحنف عن أبيه، ضعفه النسائى وغيره وهو من غلاة الشيعة، التاريخ الكبير: 2/51؛ الميزان: 3/340.

(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه فرات بن أحنف وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/270.

(5) زيادة يستلزمها السياق، وهكذا في بقية الرواة عنه.

(6) فى المخطوطة: «بالحج إلى العمرة» . وما أثبتناه من المسند.

(7) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند: 4/3.

(8) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند: 4/5.

وقرن: قرن المنازل، بسكون الراء ميقات أهل نجد، تلقاء مكة على يوم وليلة، وهو قرن أيضًا غير مضاف، وأصله الجبل الصغير المنقطع عن الجبل الكبير، ورواه بعضهم بفتح الراء وهو غلط. معجم البلدان: 4/332.

(9) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند:4/5.

(10) الخبر أخرجه البخارى في اللباس (باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه) : فتح البارى: 10/284؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/320.

(11) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند:4/6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت