فهرس الكتاب
برزت عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت قال: «مَا صَنَعْتَ [يا عَبْدَ اللهِ] » ، قلت: جعلته في مكان ظننت أنه لا يراه أحد من الناس. قال: «فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟» ، قلت: نعم. قال: «وَمَنْ أَمَرَك أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ، وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ» [1] .
ورواه أبو يعلى [2] ، عن موسى بن إسماعيل به، وزاد: قال أبو سلمة: موسى بن إسماعيل/ يحدث به أبو عاصم، فقال: كانوا يرون أن القوة التى به من ذلك الدم [3] .
(حديث آخر)
6343- رواه الطبرانى: من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن عامر، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ مِنْ هَذَا الْبَابَ فِى النَّار» ، فطلع فلان [4] .
(حديث آخر)
6344- ومن حديث ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن عامر، عن أبيه: «مثلى ومثل أهل بيتى كمثل نخلةٍ نبتت في مزبلةٍ» [5] .
(حديث آخر)
6345- وروى الطبرانى من طريق زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه. قال: كان اسم أبى بكر عبد الله بن عثمان، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتيقًا من النار [6] .
(حديث آخر)
6346- ومن طريق مصعب بن ثابت، عن عامر، عن أبيه: إن هذه الآية نزلت في أبى بكر: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} الآية [7] .
(حديث آخر)
6347- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهانى، حدثنا الزبير بن بكار، وحدثنى عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. قال: جئت أبى، فقال: أين كنت؟ فقلت: وجدت أقوامًا ما وجدت خيرًا منهم، يذكرون الله، فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله، فقعدت معهم، فقال: لا تقعد معهم بعدها، فرأى أبى كأنه لم يأخذ
ذلك فى.
فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو القرآن ورأيت أبا بكر وعمر يتلوان القرآن، فلا يصيبهم هذا، أفرأيتم أخشع لله من أبى بكر وعمر، فرأيت أن ذلك كذلك فتركتهم [8] .
(حديث آخر)
6348- قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا ابن أبى مريم، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن عامر، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بمخصرة إذا خطب [9] .
(عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه)
6349- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» .
رواه الطبرانى عن عبدان بن أحمد، عن محمد بن يحيى القطعى، عن عبدالأعلى، عن إبراهيم بن يزيد، عنه [10] .
(حديث آخر)
6350- وروى أيضًا من طريق ابن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير. قال: كانت قريش ناحت على قتلاها، ثم ندمت، فقالوا: لا تنوحوا عليهم فيبلغ ذلك محمدًا وأصحابه، فيشمتوا بكم، فذكر الحديث [11] ./
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم، وهو ثقة. مجمع الزوائد: 8/270. وقال البزار: قد روى عن ابن الزبير من وجه آخر. كشف الأستار: 3/145.
(2) لعل صوابه البزار فلم نعثر عليه في مسند أبى يعلى وهو عند الطبرانى والبزار.
(3) قال البزار: قد روى عن ابن الزبير من وجه آخر. كشف الأستار: 3/145. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح غير جنيد بن القاسم وهو ثقة. مجمع الزوائد: 8/270.
(4) أورده الهيثمى من حديث عبد الله بن عمرو، والخبر ورد في سياق الأحاديث التى رويت في شأن الحكم بن أبى العاص. مجمع الزوائد: 5/243.
(5) أخرجه عبد الرزاق من حديث ابن الزبير. كما في جمع الجوامع، وأخرجه البزار مع اختلاف يسير في بعض لفظه. الجامع الكبير: 6/29؛ وكشف الأستار: 3/128. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وهو منكر، والظاهر أنه من قول ابن الزبير إن صح عنه، فإن فيه ابن لهيعة ومن لم أعرفه. مجمع الزوائد: 8/216.
(6) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى بنحوه، ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: 9/40؛ وكشف الأستار: 3/163.
(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 9/50، والآية18 من سورة الليل.
(8) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن مصعب بن ثابت، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 10/220.
(9) قال البزار: لا نعلمه إلا عن ابن الزبير، ولا له عنه إلا هذا الطريق. كشف الأستار: 1/306. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والبزار، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد: 2/187.
(10) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه إبراهيم بن يزيد، وأظنه الجوزى فإنه في طبقته، روى عن التابعين، وهو متروك. مجمع الزوائد: 2/173.
(11) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات، وفيه: أن أبا وداعة بن سيرة السهمى كان في الأسرى، ففداه ابنه بأربعة آلاف درهم، كما أنبأهم النبى - صلى الله عليه وسلم - . مجمع الزوائد: 6/90.