فهرس الكتاب
(عباس بن سهل بن سعد عنه)
6351- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلاَ يَمْلأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ» .
رواه البخارى في الرقاق، عن أبى نعيم، عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عنه [1] .
(عبد الله بن دينار عنه)
6352- قال الطبرانى: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم، حدثنا مسلم بن خالد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن الزبير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ» [2] .
(عبد الله بن شريك عنه)
6353- سألت ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير عن العمرة قبل الحج، فقالوا: سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه الطبرانى من غير وجه [3] .
(عبد الله بن عامر بن كريزٍ عنه)
«من قتل دون ماله فهو شهيد» .
6354- رواه الطبرانى عن على بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن حمزة، عن عبدالله بن مصعب بن ثابتٍ، عن أبيه، عن حنظلة بن قيس عنه [4] .
(عبد الله البهى مولى الزبير عنه) [5]
6355- قال: لقد رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ساجدًا حتى جاء الحسن ابن على، فصعد على ظهره، فما أنزله حتى كان هو الذى نزل، وإن كان ليفرج له رجليه فيدخل من ذا الجانب، ويخرج من ذا الجانب.
رواه الطبرانى والبزار من حديث على بن عابس، عن يزيد بن أبى زياد عنه.
زاد البزار قال: وكان أقرب الناس شبهًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] .
(حديث آخر)
6356- رواه الطبرانى أيضًا من طريق يزيد بن أبى زياد، عن البهى، عن ابن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن فلانًا وولده على هذا المنبر [7] .
(عبد الملك بن عمير عنه)
6357- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، حدثنا محمد
ابن عبدالرحيم، حدثنا عقبة، عن يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك
ابن عمير، عن عبد الله بن الزبير. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» [8] .
(عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة عنه)
6358- حدثنا موسى بن داود، حدثنا نافع ـ يعنى ابن عمر ـ، قال ابن أبى مليكة،/ قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الآية حتى يستفهمة، يعنى قوله: {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي} [9] .
ورواه البخارى أيضًا، والنسائى من حديث ابن جريج، عن عبد الله بن أبى مليكة باسطًا كما ها هنا [10] .
(1) الخبر أخرجه البخارى فى (باب ما يتقى من فتنة المال) وفيه اختلاف في بعض لفظه بما لا يغير المعنى. فتح البارى: 11/253.
(2) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه مسلم بن خالد الزنجى، وقد وثق على ضعفه. مجمع الزوائد: 7/291.
(3) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وعبد الله بن شريك وثقه أبو زرعة وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 3/263 وهو عنده عن العبادلة ابن عمر، وابن عباس وابن الزبير.
(4) أورده الهيثمى عن عبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الله بن الزبير، وقال: رواه الطبرانى عنهما ورواه في الكبير عن ابن الزبير وحده، وكذلك رواه البزار، وفيه عبد الله بن مصعب الزبيرى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 6/245، وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير مرفوعًا إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: 2/365.
(5) فى التاريخ الكبير: مولى مصعب بن الزبير بن العوام سمع ابن عمر وابن الزبير وعائشة ـ رضى الله عنهم ـ. التاريخ الكبير: 5/56.
(6) قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن الزبير، ولا رواه إلا على بن عابس عن يزيد بن البهى. كشف الأستار: 3/228. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه على ابن عابس وهو ضعيف، كما كرر ذلك في رواية البزار. مجمع الزوائد: 9/175، 176.
(7) أورده الهيثمى من طريق عبد الله البهى مولى الزبير، عن عبد الرحمن بن أبى بكر، وقال: رواه البزار وإسناده حسن، وأورده من رواية ابن الزبير عن أحمد والبزار والطبرانى، قال: رجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 5/240؛ وكشف الأستار: 2/247.
(8) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار. مجمع الزوائد: 8/97 ووهن البزار إسناده. كشف الأستار: 2/429.
(9) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند: 4/4، والآية 2 من سورة الحجرات.
(10) الخبر أخرجه البخارى في المغازى (باب قال ابن اسحق: غزوة عيينة بن حصين ... ) ، وفى التفسير (باب {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى} ) و (باب {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} ) ،وفى الاعتصام بالكتاب والسنة(باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو =
= ... في الدين والبدع): فتح البارى: 8/84، 590، 592، 13/276؛ كما أخرجه الترمذى في التفسير من حديثه (باب ومن سورة الحجرات) وقال: حسن غريب ولعله سقط من الناسخ، وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/324.